الرئيسية / الترجمة / واقع الترجمة في العالم العربي

واقع الترجمة في العالم العربي

لقد وهنت حركة الترجمة في العالم العربي نتيجة تدني مستوى الحرية وتغليب المصلحة المادية والتجارية على البعد الثقافي.، حيث بين ذلك عضو جمعية الترجمة باتحاد الكتاب العرب، جمال دورمش[1]، أثناء انعقاد ندوة بعنوان “منزلة الترجمة في الثقافة العربية.. الواقع والرهانات” في تونس عام 2008 عندما وصف واقع الترجمة في العالم العربي بأنه “مؤلم جدا ويتسم بالفوضى والعشوائية” وبأنه متخلف ويرتبط بتخلف الأمة الثقافي والحضاري”. كما بين الضعف الحاد للترجمة في العالم العربي مقارنة بدول أخرى عبر الاستشهاد بأرقام منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (اليونيسكو) التي توضح أن العرب البالغ عددهم أكثر من 270 مليون نسمة لا يترجمون سنويا سوى 475 كتابا، في حين تترجم إسبانيا البالغ عدد سكانها 38 مليون نسمة أكثر من 10 آلاف كتاب سنويا. ودلل على كلامه بأنه بينما يحظى كل مليون مواطن في المجر بنحو 519 كتابا سنويا ويبلغ نصيب كل مليون إسباني في العام 920 كتابا، فإن متوسط عدد الكتب المترجمة في العالم العربي لا يتعدى 4.4 كتاب لكل مليون مواطن سنويا.

لقد تعالت في الفترة الماضية الأصوات التي تنتقد وضع الترجمة الراهن في العالم العربي بعد نشر بيانات تقارنه بحال و واقع الترجمة في باقي بلدان العالم في تقرير التنمية الانسانية العربية. وعلى الرغم من التشكيك في صحة البيانات الواردة في هذا التقرير، إلا أنه لا يمكننا التأكد منها في ظل عدم وجود قاعدة بيانات دقيقة حول حركة الترجمة إلى العربية، بالإضافة إلى تأكيد العديدين من أن الترجمة من العربية وإليها تعوقها الكثير من المشاكل التي لا يمكن انكارها. كما أن واقع الترجمة في العالم العربي له علاقة بمدى التطور العلمي والتقني للبلدان العربية وإدراكها لأهمية الكتاب المترجم في نقل المعرفة وتوطينها واعتباره وسيلة للاطلاع على ثقافة الآخر.  وقد دفع هذا الكثير من الكتّاب العرب إلى ترجمة كتب عديدة إلى العربية قاصدين بها تعريف المواطن العربي بالمستجدات العلمية. ولكن رغم أهمية هذه المحاولات، إلا أن البعض انتقدها بسبب هيمنتها على المشهد العام، الأمر الذي أنتقص من أهمية  الترجمة وأخضع مخرجاتها لرغبات المترجم واهتماماته الذاتية في زمن يحتاج فيه العالم العربي إلى الترجمة الممنهجة التي تهتم بمجالات المعرفة التي نحتاجها بالعربية، ولعل تأسيس وإنشاء بعض المشاريع والمؤسسات التي تعنى بالترجمة في العالم العربي كالمركز القومي في مصر، و مشروع كلمة في دولة الإمارات العربية المتحدة في العقد المنصرم، قد لعبت دوراً ولو بسيطا في سد العجز المؤسساتي الذي يعاني منه قطاع الترجمة في العالم العربي[2].

ويبين محمد عيد إبراهيم[3]  أنه برغم ظهور مؤسسات كبرى تعنى بالترجمة سواءً في الخليج أو مصر أو تونس أو لبنان، فهي مازالت تقع في إشكالية تغليب ترجمة الأدب على ترجمة العلم التي تعتبر مغيبة إلى حد كبير، ويرجع ذلك إلى اعتماد كل مؤسسة على مجموعة عناصر ثابتة، التي تُكرَّس نوعاً من الشُللية فيها، التي يجب التخلص منها لإتاحة مجال أوسع لعدد أكبر من المترجمين. ويلفت محمد إبراهيم الانتباه إلى وجود مؤسسات تصدر كتباً باهظة الثمن بالنسبة للقارئ المتوسط أو العادي، الأمر الذي يستوجب التوصل إلى حل معين يجعل هذه الكتب في متناول الطلبة كتنظيم المعارض الترويجية بأسعار رمزية، ليتمكن معظم القراء من اقتنائها.

ويشير محمد إبراهيم أيضا إلى الهوة الشاسعة جداً في الأجور بالنسبة للمترجم، حيث ترى فيه بعض دور النشر أنه مجرد ناقل للثقافة زهيد الأجر، وكأنه مثقف من الدرجة الثانية. ويرى أن المترجم ند للمؤلف، وأن الترجمة تعتبر عملية إنتاجية مشتركة بين المؤلف الأصلي والمترجم الذي يحيل هذا السياق الثقافي من لغته الأصلية إلى لغته وثقافته، وهذه عملية معقدة جداً وصعبة في التأويل والتفسير.

وتتساءل الدكتورة منى البحر[4] عن سبب اهتمامنا في هذه الفترة بعملية الترجمة وتشجيعها، وتسأل لماذا نترجم إذا كان من سيقرأ هذه الكتب المنقولة إلى العربية، هم طلابنا العرب الذين يتعلمون اللغة الإنجليزية في المدارس والجامعات ويقرأون مباشرةً من اللغة الإنجليزية؟ إذن ما الداعي للترجمة في هذه المرحلة. وتستمر بالقول أن جزء من الجواب يكمن فيما إذا كنا نترجم من لغات أخرى، وتبين أن كل المشاريع العربية متجهة نحو النقل من اللغة الإنجليزية ونادرا ما تتم الترجمة من لغات أخرى ، وبالتالي فهي ترى أنه يجب طرح هذا السؤال للمناقشة.

أما عفاف البطاينة[5]  فتعتقد أن الأمثلة المذكورة أعلاه كمشروع كلمة ومشروع ترجم والمجلس القومي والحركة النشيطة جداً في المغرب، إضافةً إلى المنظمة العربية للترجمة في لبنان، تعتبر حركة مبشرة بالخير، وتذكرنا بأن الذين يهتمون بإنتاج المعرفة أو نشرها لا تتجاوز نسبتهم 20% عادةً في المجتمعات، وأن الترجمة تعتبر أحد روافد المعرفة، وليست الرافد الوحيد، لأن هناك إنتاج معرفي باللغة العربية،  وهي لا تتوقع أن تصبح المعرفة منوطة بعملية الترجمة فقط.

وتبين أنه هناك ترجمات نوعية متميزة على مستوى الترجمة المعرفية في بعض المؤسسات العربية مثل مشروع كلمة في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، ومشروع الترجمة مع المنظمة العربية للترجمة في لبنان، حيث تتم هذه الترجمات من قبل أشخاص يتقنون عملية الترجمة، كما تسمي السيدة عفاف البطاينة الترجمة الحالية اليوم بالترجمة البحثية التي يقوم بها أساتذة مختصون في المجالات المهنية التي يترجمون منها ويترجمون إليها. كما أن هذه الترجمات لا تتم على المستوى الفردي ، وإنما تعتبر عمل مؤسساتي منظم يتمثل في ترجمة المعلومة، والتحقق من الأسلوب، والتدقيق اللغوي، والمراجعة، والانتباه إلى أهمية استعمال المصطلحات نفسها في كافة ترجمات الحقل الواحد، وتوحيدها والسعي إلى إضفاء معلومات توضح للقارئ ما قد يُخفى عليه، وبعد ذلك يتم تسويق الكتب المترجمة عن طريق مؤسسات فاعلة نشطة ليس فقط في معارض الكتب، وإنما عن طريق الموزعين في مختلف الدول العربية أو عن طريق طلبها عبر الانترنت. كما تشير إلى فوز الكتب التي صدرت عن مشروع كلمة وعن المنظمة العربية للترجمة بمعظم الجوائز. كما تعتبر البطاينة الترجمة عنصر إثراء للغة العربية، وتستشهد بأنها أحيانا تعرف المعنى، وتحتار في العثور على الكلمة العربية أو المصطلح أو الصياغة التي يجب أن تستخدمها أثناء كتابتها باللغة العربية، وتعتقد أن هذه الإشكالية يواجهها الكثيرين، ولذلك فهي ترى أن الترجمة مفيدة جداً.

ودعما لجدلية البطاينة تقدم نتائج الإحصاءات التي قام بها “اتحاد المترجمين العرب”[6] للكتب المترجمة إلى العربية في ثلاثة وثلاثين من دور النشر ومراكز الترجمة العاملة في بيروت خلال عشر سنوات، من العام 2000 إلى العام 2009 دليلا مبشرا بالخير. إذ تبين هذه الإحصائية أن مجموع الكتب المترجمة التي نُشرت فيها والتي خضعت للدراسة يتعدى ثلاثة آلاف (3.000) كتاب. كما تناولت الإحصاءات كل ما يتعلق بالكتاب في لغته الأصلية وفي اللغة العربية. وتبين هذه الاحصائية التطور الهائل في الترجمة إلى العربية خلال العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، حيث بلغ، مثلاً، إجمالي ما تُرجم في العام 2007 أو في العام 2008 أكثر مما تُرجم في العام 2000 بضعفين. أما مجالات هذه الكتب فقد شملت مختلف المعارف والعلوم، حيث تبوأ الأدب والعلوم الاجتماعية والعلوم التطبيقية مركز الصدارة.

ومن ناحية أخرى، فقد بيّنت هذه الإحصائية أن اللغة الإنجليزية وتليها الفرنسية كانا المصدر الأجنبي الأول للترجمة، حيث بلغت نسبة الكتب المترجمة من هاتين اللغتين ما يقارب الخمسة والثمانين في المائة (85%) من إجمالي مجموع الترجمات. وتكاد تكون هذه الصورة هي نفسها في عموم  العالم العربي، حيث نجد أن اللغة الإنجليزية في الصدارة لأن معظم البلدان العربية تترجم أولاً من هذه اللغة إلى العربية. ولكن وفقا لدراسة قامت بها مؤسسة “أنا ليند” فإن هناك دول عربية أخرى، كلبنان وسورية ومصر والمغرب، تترجم من الفرنسية أكثر بكثير من باقي الدول العربية.

ووفقا لدراسات أخرى فإن مجموع الكتب العلمية المنشورة بالعربية يتراوح ما بين كتاب واحد لكل مليون شخص في بعض البلدان و560 كتاباً لكل مليون شخص (في لبنان)[7].

أما فراس الشاعر[8] فيدعي أن ما آلت إليه الترجمة يعود إلى الأسباب التالية:

  • عدم استثمار المترجم العربي مخرجات المعرفة والتكنولوجيا، والاستفادة من اللغويات المحوسبة
  • عدم وجود المسارد والمكانز أو المدونات (corpus) للغة العربية
  • عدم التنسيق بين مجامع اللغة العربية وتوحيد المصطلحات
  • عدم اتقان معظم المترجمين للغة العربية، ولذلك فهم غير قادرين على نقلها، وبالتالي فإن أي تطوير للترجمة يتطلب الاهتمام باللغة العربية وليس اللغات الأخرى.

ووفقا لتوصيات الندوة التي أقامها مركز دراسات الخليج في تونس (2010)، فإن الوضع الراهن لعملية الترجمة في العالم العربي يحتم علينا الاهتمام بواقع الترجمة ودعم المؤسسات المعنية وكذلك الجهود الفردية . كما يتطلب منّا تحقيق التوازن في عملية الترجمة بين الحقول الأدبية والإنسانية، والعلمية. ويجب أيضا الاهتمام بإثراء اللغة العربية، عبر تحديد وتوحيد المصطلحات في اللغة العربية أثناء عملية الترجمة، و توفير وتطوير معاجم من الإنجليزية إلى العربية تتماشى مع التطور الثقافي العالمي. وينبغي تشكيل أطر شرعية أو أجسام نقابية للحفاظ على سلامة المترجم، وتأهيل كليات الترجمة وتوفير الترجمة المتخصصة، وتنويع مصادر الترجمة من اللغات الشرقية وأمريكا اللاتينية تحديداً .

وفي الواقع، إن التقدم في مجال الاتصالات وتقنية المعلومات يحتم على العرب إعداد وتجهيز أنفسهم ليتمكنوا من استيعاب ومواكبة الحداثة بدون التفريط في هويتهم الوطنية وخصوصياتهم الثقافية من أجل الارتقاء في سلم التقدم. أن ذلك لا يتأتى إلا من خلال كبح جماح الحركات التي تدعو لتحنيط الثقافة وتنادي بالانغلاق على الذات، والاهتمام بالترجمة التي تعتبر أداة التواصل بين البشر ومصدر للمعلومات عن ثقافة الآخر [9]، فهي مهمة جدا لتغيير حالة الوعي، وتطوير اللغة العربية في حد ذاتها[10]، ولإثراء الحياة الأدبية في العالم العربي ولمد جسر التواصل الثقافي بين الحضارات الغربية والبلاد العربية. كما أنها تمكننا من الاطلاع على ما وصل إليه الآخرون حتى نفعل ما فعلوا أو نكيفه وفقا لظروفنا[11].

ولعل الحديث عن وضع الترجمة الراهن في العالم العربي يستدعي التكلم عن المشاكل التي تواجه المترجمين والمؤسسات المهتمة بعملية الترجمة، وما هو المأمول منها ؟ وكيف يمكننا تنشيط حركة الترجمة إلى العربية وتنظيمها لتتلاءم مع حاجات العرب الواقعية من الثقافة والعلوم؟

وعلى الرغم من تكاثر المؤسسات والهيئات التي تعني بالترجمة ودخول الجامعات إلى مجال الترجمة وتدريسها كتخصص، والجوائز التي أصبحت تُمنح مؤخرا، إلا أن البعض لازال غير متفائلا بالمستقبل لأن الطريق نحو مستقبل زاهر للترجمة، كما يبين جمال عصفور[12]، لا يبدأ إلا بخطوة أولية تتمثل في إنشاء قاعدة بيانات شاملة ودقيقة تبين الذي قمنا بترجمته سنويا، والنقص في مختلف المجالات، وعدد الهيئات والمؤسسات والمنظمات والجامعات والمراكز التي أصبحت مهتمة بعملية الترجمة، بالإضافة إلى دور النشر الخاصة المهتمة بعملية الترجمة في العالم العربي. ويوضح عصفور أنه لا بد من التعاون والتنسيق بين كل هذه المؤسسات والهيئات المهتمة بالترجمة وتبادل الخبرات فيما بينها حتى لا تضيع الجهود سدى وتكثر الترجمات للعنوان الواحد، وتنعدم ترجمة الكتب الأخرى المهمة.

الخطوة الأولى لتحقيق هذا تتمثل في تأسيس منظمة عربية نشطة وقادرة على التنسيق بين كل العرب المنخرطين في الترجمة، وتعرفهم بالخطط وبرامج التنسيق حتى تتجه كل الجهود نحو هدف واحد. وإذا ما أهملت البديهيات المطلوبة لعلاج واقع الترجمة العصيب، فإن المشكلة تكمن في العوائق التجارية والسياسية والاقتصادية. تتمثل العوائق التجارية في جعل الربح أساسيا بعيداً عن الأمانة والدقة، وضياع حق المترجم بعدم نيله ما يستحق مالياً. أضف إلى ذلك حرص القطاع الخاص على كتب الصرعات والموضات والأكلات التي يسيل لها لعاب القارئ المحدود أصلاً والذي يعتبر سبب من أسباب ضعف توزيع الكتاب المترجم، خصوصاً حين لا يكون مدعوماً، أو زهيد الثمن (المرجع السابق نفسه).

وبالإضافة إلى ذلك هناك العوائق التي تفرضها النظم السياسية التي تفرض إملاءاتها، وتُحرم  ترجمة كتب أنظمة سياسية معينة، أو ترجمة مفاهيم محددة قد تهدد استقرارها كما يظن مناصريها. ويوازي هذا العائق السياسي العائق الديني الذي يتمثل أحيانا في الوصاية الدينية والسياسية على القارئ، التي تبلغ ذروتها في الأنظمة التسلطية بتحريم ترجمة أو حتى قراءة بعض المؤلفات التي يمكن الاستعانة بها سوى في الفقه الديني أو السياسي، مما يجعلنا مذعنين لها فكريا ودينيا.

وعلاوة على ذلك هناك العائق الاجتماعي المتعلق بالتقاليد والأعراف السائدة في مجالات الترجمة المرتبطة بتحرير المرأة، أو رفع الظلم عن الأقليات والطوائف المستضعفة. ولا ينفصل هذا عن العائق الثقافي المتعلق بتدني معدلات الترجمة عموما، والافتقار العلمي أو العجز في التفكير العلمي الذي يعتبر عنصراً جوهريا في الثقافة. كما أن ثقافة الانغلاق على الذات أدت إلى عدم الرغبة في معرفة الآخر، والدوران في فلكها المحدود. وهذا الانغلاق يزداد سوءا بالعامل الاقتصادي الذي يحد من عمليات التمويل والإنفاق على تأهيل المترجمين المحترفين والمتخصصين في المجالات النوعية التي نفتقر إليها. ما تزال كل هذه العوائق موجودة، ولم تتزحزح إلا قليلاً جداً، وما زالت تؤثر سلبا على حركة الترجمة عموما، وتجعل المستقبل مماثلا للحاضر الهزيل الذي لا يبعث على الأمل بطفرة نشطة تقفز بحركة الترجمة العربية إلى الأمام ، وتجعلها تحرز  تقدما يضاهي ما نسمع عنه في الدول المتطورة.

 

[1] واقع الترجمة: مظهر آخر من مظاهر التخلف العربي، الجزيرة نت، 2008. وثيقة إلكترونية تم الوصول إليها يوم 25/04/2018 من الموقع التالي:

http://www.aljazeera.net/news/cultureandart/2008/6/1/ واقع-الترجمة-مظهر-آخر-من-مظاهر-التخلف-العربي

[2] هاني عوكل. واقع الترجمة في الوطن العربي. ندوة مركز دراسات “الخليج”. الحلقة الأولى (2010). وثيقة الكترونية، تم الوصول إليها يوم 23/04/2018 من الرابط التالي:

http://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/page/ce1220bd-9a36-4609-bb0c-03a28e91d5f5

[3] محمد عياد إبراهيم. واقع الترجمة في الوطن العربي. الحلقة الأولى (2010). ندوة مركز دراسات “الخليج”.

[4] منى البحر. واقع الترجمة في الوطن العربي. الحلقة الأولى (2010). ندوة مركز دراسات “الخليج”.

[5] عفاف البطاينة. واقع الترجمة في الوطن العربي. الحلقة الأولى (2010). ندوة مركز دراسات “الخليج”.

[6] استشهد بها في: بسام بركة. (2014). ازدهار الترجمة في العالم العربي: هل يعني اكتمالها. صحيفة الحياة. 28 سبتمبر 2014 .

[7] المرجع السابق نفسه.

[8] فراس الشاعر. واقع الترجمة في الوطن العربي. الحلقة الثانية (2010). ندوة مركز دراسات “الخليج”.

[9] استشهد به في: مليكة كركود (2014). الترجمة في الوطن العربي بين الركود والتحديات. فرانس 24. 15/05/2014.

[10] المرجع السابق نفسه.

[11] المرجع السابق نفسه.

[12] جابر عصفور (2007). مستقبل الترجمة في العالم العربي. صحيفة الاتحاد. وثيقة الكترونية تم الوصول إليها يوم 25/04/2018 من الرابط التالي: http://www.alittihad.ae/details.php?id=161783&y=2007

 

عن أ. فرج محمد صوان

استاذ علم اللغة التطبيقي واللغة الانجليزية في جامعة طرابلس وعدد من الجامعات الليبية. حصل على الشهادة الجامعية والماجستير من ليبيا، وشهادة في تعليم اللغة الإنجليزية من جامعة سري البريطانية (Surrey)، ودرس برنامج الدكتوراه في جامعة إيسيكس ببريطانيا (Essex). قام بنشر ستة كتب والعديد من المقالات والدراسات والأبحاث.

شاهد أيضاً

الترجمة الأدبية وأهميتها

الترجمة الأدبية وأهميتها

مقدمة تهتم الترجمة الأدبية بترجمة الأعمال الأدبية (الروايات والقصص القصيرة والمسرحيات والقصائد، وغيرها). إذا كان …

الرجاء الانتظار...

اشترك في نشرتنا الأكاديمية

هل تريد أن تكون الأول الذي يقرأ جديدنا؟ أدخل اسمك وإيميلك أدناه لتكون أول من يشاهد منشوراتنا.