الرئيسية / البحث العلمي / أنواع تصاميم البحوث

أنواع تصاميم البحوث

الغرض من هذا الدليل هو تقديم المشورة بشأن كيفية وضع وتنظيم ورقة بحثية في العلوم الاجتماعية.


المقدمة

قبل البدء في الورقة، يحتاج الباحث إلى أن يقرر كيف ينوي تصميم الدراسة. ويشير تصميم البحث إلى الاستراتيجية العامة التي يختارها الباحث لدمج المكونات المختلفة للدراسة بطريقة متماسكة ومنطقية، وبالتالي ضمان أنه سوف يعالج مشكلة البحث بفعالية. يشكل التصميم مخطط لجمع وقياس وتحليل البيانات[1]. لاحظ أن مشكلة البحث تحدد نوع التصميم الذي يجب على الباحث استخدامه، وليس العكس!


الهيكل العام و أسلوب الكتابة

وظيفة تصميم البحث هو التأكد من أن الأدلة التي تم الحصول عليها تمكن الباحث من المعالجة الفعالة لمشكلة البحث منطقيا وبشكل لا لبس فيه قدر الإمكان. يتطلب الحصول على المعلومات ذات صلة بمشكلة البحث في أبحاث العلوم الاجتماعية عموما تحديد نوع الأدلة اللازمة لاختبار نظرية أو تقييم برنامج أو وصف وتقييم دقيق للمعنى المرتبط بظاهرة يمكن ملاحظتها.

ومع أخذ ذلك في الاعتبار، هناك خطأ شائع من قبل الباحثين وهو أنهم يبدأون تحقيقاتهم في وقت مبكر جدا، قبل أن يفكروا بشكل نقدي في ماهية المعلومات المطلوبة لمعالجة مشكلة البحث. وبدون الالتفات إلى قضايا التصميم هذه مسبقا، لن يتم التصدي لمشكلة البحث بشكل كاف، كما أن أي استنتاجات ستخضع لخطر الضعف وعدم الإقناع. ونتيجة لذلك، ستُقوّض الصلاحية العامة للدراسة.

يمكن أن يختلف طول وتعقيد وصف تصاميم البحث في البحث بشكل كبير، ولكن أي تصميم مطور جيدا سيحقق ما يلي[2]:

1 – تحديد مشكلة البحث بوضوح وتبرير اختيارها، ولا سيما فيما يتعلق بأي تصاميم بديلة صالحة يمكن استخدامها.

2. مراجعة وتوليف المؤلفات المنشورة سابقا المرتبطة بمشكلة البحث.

3. تحديد الفرضيات [أي أسئلة البحث] المركزية للمشكلة بشكل واضح.

4. وصف البيانات التي ستكون ضرورية للاختبار الكافي للفرضيات وشرح كيفية الحصول على هذه البيانات.

5. وصف طرق التحليل التي سيتم تطبيقها على البيانات لتحديد ما إذا كانت الفرضيات صحيحة أم خاطئة.

وتختلف بنية وهيكل القسم الخاص في الورقة البحثية المخصص لوصف تصميم البحث وفقا لنوع التصميم الذي يستخدمه الباحث. ومع ذلك، يمكن للباحث معرفة ما يجب القيام به من خلال مراجعة أدبيات الدراسات التي استخدمت نفس تصميم البحث، حيث يمكن أن توفر الخطوط العريضة التي ينبغي اتباعها في بحثه.

وللبحث عن الموارد العلمية حول تصاميم وطرق بحثية محددة، يمكن للباحث مراجعة الكتب والدوريات، والنصوص المرجعية حول مناهج البحث الكمية والنوعية، والمختلطة. ويمكنه البحث أيضا في قواعد البيانات على الانترنت (مثل SAGE Research Methods) التي تحتوي أيضا مجموعة من دراسات الحالة لمشاريع البحوث الاجتماعية التي يمكن استخدامها لمساعدته على فهم المفاهيم المنهجية المجردة أو المعقدة بشكل أفضل.


تصميم البحوث الإجرائية

التعريف والغرض

أساسيات تصميم البحوث الإجرائية تتبع دورة مميزة يُعتمد فيها موقف استكشافي في البداية، بحيث يتم تطوير فهم للمشكلة وتوضع الخطط لبعض أشكال الاستراتيجية التدخلية[3]. ثم يتم التدخل (“العمل” في البحث الإجرائي) خلال في الفترة التي يتم فيها جمع الملاحظات ذات الصلة بأشكال مختلفة. وتنفذ الاستراتيجيات التدخلية الجديدة، وتكرر هذه العملية الدورية، وتستمر حتى يتم التوصل إلى فهم كاف (أو حل تنفيذي صالح) للمشكلة. يعتبر البروتوكول تكراري أو دوري بطبيعته ويهدف إلى تعزيز فهم أعمق لحالة معينة، بدءا من تصوير وتمييز المشكلة والتحرك عبر العديد من التدخلات والتقييمات.

مميزات هذه الدراسات

1. هذا التصميم البحثي يعتبر تعاوني وتكيفي ويفسح المجال لاستخدامه في العمل أو المواقف المجتمعية.

2 – ويركز التصميم على نتائج البحوث العملية القائمة على الحلول بدلا من اختبار النظريات.

3. عندما يستخدم الممارسين البحوث الإجرائية، تكون لديهم القدرة على زيادة كمية التعلم بوعي من تجربتهم، حيث يمكن اعتبار دورة البحوث الإجرائية دورة تعلم.

4 – وكثيرا ما تكون لدراسات البحوث الإجرائية صلة مباشرة وواضحة بتحسين الممارسة والدعوة إلى التغيير.

5. لا توجد ضوابط خفية أو استباق للاتجاه من قبل الباحث.

مساوئ هذه الدراسات

1. تنفيذها أصعب من إجراء البحوث التقليدية لأن الباحث يأخذ مسؤوليات الدعوة للتغيير بالاضافة للبحث في الموضوع.

2. من الصعب جدا كتابة البحوث العملية لأنه من غير المحتمل أن تتمكن من استخدام شكل قياسي للإبلاغ عن النتائج بشكل فعال [بمعنى أن البيانات غالبا ما تكون في شكل قصص أو ملاحظات][4].

3. المشاركة الشخصية للباحث قد تجعل نتائج البحث منحازة.

4. لكي تحقق الطبيعة الدورية لبحوث العمل نتائجها العملية (مثل التغيير) والبحثية (مثل الفهم) فإن تنفيذها معقد ويستغرق وقتا طويلا.

5. تتطلب الدعوة إلى التغيير مشاركة المشاركين.


تصميم دراسة الحالة

التعريف والغرض

دراسة الحالة هي دراسة متعمقة لمشكلة بحثية معينة وليست مسح إحصائي شامل أو استقصاء مقارن شامل. وكثيرا ما يستخدم هذا التصميم لتضييق نطاق بحثي واسع جدا في مثال واحد أو عدد قليل من الأمثلة القابلة للبحث بسهولة. يعتبر تصميم دراسة الحالة مفيد أيضا لاختبار ما إذا كانت نظرية ونموذج معين ينطبقان فعلا على الظواهر في العالم الحقيقي. وهو تصميم مفيد عندما لا يُعرف الكثير عن قضية أو ظاهرة ما.

مميزات هذه الدراسات[5]

1. يتفوق النهج في وصولنا إلى فهم قضية معقدة من خلال تحليل سياقي مفصل لعدد محدود من الأحداث أو الظروف وعلاقاتها.

2. يمكن للباحث الذي يستخدم تصميم دراسة الحالة تطبيق مجموعة متنوعة من المنهجيات والاعتماد على مجموعة متنوعة من المصادر لدراسة مشكلة البحث.

3. يمكن للتصميم تمديد الخبرة أو إضافة قوة إلى ما هو معروف بالفعل من خلال البحوث السابقة.

4. يستفيد علماء الاجتماع على وجه الخصوص من هذا التصميم البحثي لدراسة حالات الحياة الواقعية المعاصرة وتوفير الأساس لتطبيق المفاهيم والنظريات وتوسيع المنهجيات.

5. يمكن أن توفر التصميم وصفا تفصيليا لحالات محددة ونادرة.

مساوئ هذه الدراسات[6]

1. إن عددا واحدا أو صغيرا من الحالات لا يوفر أساسا كافيا لإنشاء الموثوقية أو تعميم النتائج على مجتمع الدراسة الأوسع من الناس أو الأماكن أو الأشياء.

2. التعرض المكثف لدراسة حالة ما قد يجعل من تفسير الباحث للنتائج متحيزا.

3. هذا التصميم لا يسهل تقييم علاقات السبب والنتيجة.

4. قد تكون المعلومات الحيوية مفقودة، مما يجعل من الصعب تفسير الحالة.

5. قد لا تكون الحالة ممثلة أو نموذجية للمشكلة الأكبر التي يجري دراستها.

6. إذا كانت معايير اختيار الحالة هي لأنها تمثل ظاهرة غير عادية أو فريدة من نوعها أو مشكلة للدراسة، فإن تفسير الباحث للنتائج يمكن أن ينطبق فقط على تلك الحالة بالذات.


التصميم السببي[7]

التعريف والغرض

ويمكن اعتبار الدراسات السببية على أنها فهم ظاهرة من حيث البيانات الشرطية بصيغة “إذا حدث س، عندها ص.” يستخدم هذا النوع من البحوث لقياس ما التأثير الذي سيحدثه تغيير معين على المعايير والافتراضات القائمة. يبحث معظم علماء الاجتماع عن تفسيرات سببية تعكس اختبارات الفرضيات. ويحدث التأثير السببي (المنظور الرمزي) عندما يؤدي الاختلاف في ظاهرة واحدة، المتغير مستقل، في المتوسط، إلى تغير في ظاهرة أخرى، المتغير التابع.

الشروط اللازمة لتحديد السببية:

  • الارتباط التجريبي – يستند الاستنتاج الصالح إلى إيجاد علاقة بين المتغير المستقل والمتغير التابع.
  • ترتيب الوقت المناسب – لكي نستنتج أن هناك سببية، يجب على الباحث أن يرى أن الحالات قد تعرضت للتغير في المتغير المستقل قبل الاختلاف في المتغير التابع.
  • عدم التداخل – علاقة بين متغيرين لا ترجع إلى اختلاف في متغير ثالث.

مميزات هذه الدراسات

1. تساعد تصاميم البحوث السببية الباحثين في فهم لماذا يعمل العالم كما هو من خلال عملية إثبات العلاقة السببية بين المتغيرات وعملية إزالة الاحتمالات الأخرى.

2. يمكن إعادة إجرائها.

3. هناك ثقة أكبر بأن الدراسة لها صلاحية داخلية بسبب اختيار الموضوع منهجيا وبسبب تساوي المجموعات التي تتم مقارنتها.

مساوئ الدراسات

1. ليس كل العلاقات سببية! حيث تبقى الاحتمالية دائما بأنه، من قبيل الصدفة المطلقة، أن يبدو حدثين لا صلة لهما ببعضهما مترابطان.

2. من الصعب تحديد استنتاجات حول العلاقات السببية بسبب مجموعة متنوعة من المتغيرات الخارجية والمربكة التي توجد في بيئة اجتماعية ما. وهذا يعني أن السببية يمكن فقط الاستدلال عليها، ولم تثبت قط.

3. إذا كان هناك متغيران مرتبطان، فيجب أن يأتي السبب قبل التأثير. ومع ذلك، على الرغم من أن اثنين من المتغيرات قد يكونان مرتبطين سببيا، فإنه قد يصعب أحيانا تحديد أي متغير يأتي أولا، وبالتالي، يصعب تحديد أي المتغيرين هو السبب الفعلي وأيهما هو التأثير الفعلي[8].


تصميم الأتراب أو اللوحة (Panel Design)

التعريف والغرض

كثيرا ما يستخدم في العلوم الطبية، ولكنه يوجد أيضا في العلوم الاجتماعية التطبيقية. وتشير الدراسة الأترابية عموما إلى دراسة تجرى على مدى فترة من الزمن تضم أعضاء من مجتمع الدراسة الذي يأتي منه الموضوع أو العضو الممثل، ويتسمون ببعض التشابه أو يتشاركون في شيء ما. وباستخدامها الإطار الكمي، فإن الدراسة الأترابية تلاحظ حدث إحصائي ضمن مجموعة فرعية متخصصة لها نفس الخصائص أو ما يماثلها، وهي مرتبطة بمشكلة البحث التي يجري التحقيق فيها، بدلا من دراسة حالات إحصائية داخل مجتمع الدراسة العام. وباستخدام الإطار النوعي، فإن الدراسات الأترابية عموما تجمع البيانات باستخدام طرق الملاحظة. ويمكن أن تكون الأترابيات إما “مفتوحة” أو “مغلقة”.

  • تشمل الدراسات الأترابية المفتوحة [مجتمعات الدراسة الديناميكية، مثل سكان لوس أنجلوس] تشمل مجتمع دراسة يتم تحديده فقط من قبل دولة كونه جزءا من الدراسة المعنية (ويجري ملاحظته من أجل النتيجة). يتم تحديد تاريخ الدخول والخروج من الدراسة بشكل فردي، وبالتالي، فإن حجم مجتمع الدراسة ليس ثابتا. في الدراسات الأترابية المفتوحة، يمكن للباحثين فقط حساب البيانات القائمة على معدل، مثل معدلات الإصابة ومتغيراتها.
  • تشمل الدراسات الأترابية المغلقة [تشمل مجتمعات الدراسة الثابتة، مثل المرضى الذين يدخلون في تجربة سريرية] المشاركين الذين يدخلون الدراسة في نقطة تعريف محددة من الزمن، حيث يفترض أنه لا يمكن لأي مشارك جديد دخول المجموعة. وبالنظر إلى ذلك، يبقى عدد المشاركين في الدراسة ثابتا (أو يمكن أن ينخفض ​​فقط).

مميزات هذه الدراسات

  1. غالبا ما يكون استخدام الأفواج إلزاميا لأن دراسة السيطرة العشوائية قد تكون غير أخلاقية. على سبيل المثال، لا يمكن تعريض الناس عمدا للأسبستوس، ويمكن دراسة آثاره فقط على أولئك الذين تعرضوا له بالفعل. غالبا ما تعتمد البحوث التي تقيس عوامل الخطر على التصاميم الأترابية.
  2. ولأن الدراسات الأترابية تقيس الأسباب المحتملة قبل حدوث النتيجة، فإنها يمكن أن تثبت أن هذه “الأسباب” سبقت النتيجة، وبالتالي تجنب النقاش بشأن ما هو السبب وما هو النتيجة.
  3. يعتبر التحليل الأترابي مرن للغاية ويمكن أن يوفر نظرة ثاقبة حول الآثار على مر الزمن، وربطها بمجموعة متنوعة من أنواع مختلفة من التغييرات [على سبيل المثال، الاجتماعية والثقافية والسياسية والاقتصادية وغيرها].
  4. يمكن استخدام البيانات الأصلية أو البيانات الثانوية في هذا التصميم.

مساوئ هذه الدراسات

  1. في الحالات التي يجري فيها تحليل مقارن لفئتين (على سبيل المثال، دراسة آثار مجموعة واحدة معرضة للأسبستوس وواحدة لم يسبق تعرضها له)، لا يمكن للباحث أن يسيطر على جميع العوامل الأخرى التي قد تختلف بين المجموعتين. وتعرف هذه العوامل كمتغيرات مربكة.
  2. يمكن أن تستغرق الدراسات الأترابية وقتا طويلا لإكمالها إذا كان على الباحث الانتظار حتى تتطور الظروف قيد الاهتمام داخل المجموعة. وهذا يزيد أيضا من احتمال تغير المتغيرات الرئيسية أثناء سير الدراسة، مما قد يؤثر على صلاحية النتائج.
  3. نظرا لعدم وجود العشوائية في تصميم الأتراب، فإن صلاحيته الخارجية أقل من تلك التصاميم البحثية التي يقوم فيها الباحث بتعيين المشاركين عشوائيا.

Healy P, Devane D. “Methodological Considerations in Cohort Study Designs.” Nurse Researcher 18 (2011): 32-36; Glenn, Norval D, editor. Cohort Analysis. 2nd edition. Thousand Oaks, CA: Sage, 2005; Levin, Kate Ann. Study Design IV: Cohort Studies. Evidence-Based Dentistry 7 (2003): 51–52; Payne, Geoff. “Cohort Study.” In The SAGE Dictionary of Social Research Methods. Victor Jupp, editor. (Thousand Oaks, CA: Sage, 2006), pp. 31-33; Study Design 101. Himmelfarb Health Sciences Library. George Washington University, November 2011; Cohort Study. Wikipedia.


التصميم المقطعي المستعرض (Cross-Sectional Design)

التعريف والغرض

تصاميم البحوث المستعرضة لها ثلاث سمات مميزة: لا يوجد بعد زمني؛ والاعتماد على الاختلافات القائمة بدلا من التغيير بعد التدخل؛ ويتم اختيار المجموعات على أساس الفروق القائمة بدلا من التوزيع العشوائي. يمكن للتصميم المقطعي المستعرض أن يقيس فقط الاختلافات بين مجموعة متنوعة من الأشخاص أو الموضوعات أو الظواهر بدلا من عملية التغيير. وعلى هذا النحو، يمكن للباحثين الذين يستخدمون هذا التصميم أن يستخدموا نهجا سلبيا نسبيا لجعل الاستدلالات السببية قائمة على النتائج.

مميزات هذه الدراسات

  1. توفر الدراسات المستعرضة “لقطة” واضحة للنتيجة والخصائص المرتبطة بها، عند نقطة زمنية معينة.
    1. خلافا للتصميم التجريبي، حيث يوجد تدخل نشط من قبل الباحث لإنتاج وقياس التغيير أو لخلق الاختلافات، تركز التصاميم المقطعية على دراسة واستخلاص الاستنتاجات من الاختلافات القائمة بين الناس، والموضوعات، أو الظواهر.
    1. تنطوي على جمع البيانات في وفيما يتعلق بنقطة واحدة من الزمن. في حين أن الدراسات الطولية تنطوي على اخذ قياسات متعددة على مدى فترة طويلة من الزمن، تركز البحوث المستعرضة على إيجاد العلاقات بين المتغيرات في نقطة واحدة من الزمن.
    1. يتم اختيار المجموعات التي تم تحديدها للدراسة عمدا استنادا إلى الاختلافات الموجودة في العينة بدلا من اللجوء للعينات العشوائية.
    1. الدراسات المقطعية قادرة على استخدام البيانات من عدد كبير من المشاركين أو المواضيع، وعلى عكس دراسات الملاحظة، فهي ليست مقيدة جغرافيا.
    1. يمكن تقدير مدى انتشار النتيجة قيد الاهتمام لأن العينة عادة ما تؤخذ من مجتمع الدراسة ككل.
    1. ولأن التصاميم المستعرضة تستخدم عموما تقنيات المسح لجمع البيانات، فهي غير مكلفة نسبيا وتنفيذها يستغرق وقتا قليلا.

مساوئ هذه الدراسات

  1. يصعب العثور على أشخاص أو مواضيع أو ظواهر مشابهة جدا إلا في متغير واحد محدد ليتم دراستها.
  2. النتائج ثابتة ومحددة زمنيا، وبالتالي، لا تعطي أي إشارة إلى سلسلة من الأحداث أو تكشف عن السياقات التاريخية أو الزمانية.
  3. لا يمكن استخدام الدراسات لتحديد علاقات السبب والنتيجة.
  4. هذا التصميم يوفر فقط لقطة من التحليل لذلك هناك دائما إمكانية أن يكون للدراسة نتائج مختلفة إذا تم اختيار إطار زمني آخر.
  5. لا يوجد متابعة للنتائج.

Bethlehem, Jelke. “7: Cross-sectional Research.” In Research Methodology in the Social, Behavioural and Life Sciences. Herman J Adèr and Gideon J Mellenbergh, editors. (London, England: Sage, 1999), pp. 110-43; Bourque, Linda B. “Cross-Sectional Design.” In  The SAGE Encyclopedia of Social Science Research Methods. Michael S. Lewis-Beck, Alan Bryman, and Tim Futing Liao. (Thousand Oaks, CA: 2004), pp. 230-231; Hall, John. “Cross-Sectional Survey Design.” In Encyclopedia of Survey Research Methods. Paul J. Lavrakas, ed. (Thousand Oaks, CA: Sage, 2008), pp. 173-174; Helen Barratt, Maria Kirwan. Cross-Sectional Studies: Design, Application, Strengths and Weaknesses of Cross-Sectional Studies. Healthknowledge, 2009. Cross-Sectional Study. Wikipedia.


التصميم الوصفي (Descriptive Design)

التعريف والغرض

تساعد التصاميم البحثية الوصفية على تقديم إجابات لأسئلة من، ماذا، متى، أين، وكيف المرتبطة بمشكلة بحثية معينة. لا يمكن للدراسة الوصفية أن تؤكد بشكل قاطع الإجابات على السبب (لماذا؟). يتم استخدام البحث الوصفي للحصول على معلومات تتعلق بالوضع الحالي للظواهر ووصف “ما هو موجود” فيما يتعلق بالمتغيرات أو الظروف في حالة ما.

مميزات هذه الدراسات

  1. يتم ملاحظة المشارك أو الموضوع في بيئة طبيعية تماما وغير متغيرة. وبينما تُعطي التجارب الحقيقية بيانات قابلة للتحليل، غالبا ما تؤثر سلبا على السلوك الطبيعي للموضوع [تأثير هايزنبرغ، حيث لا يمكن إجراء قياسات أنظمة معينة دون التأثير على الأنظمة].
  2. غالبا ما يستخدم البحث الوصفي كمؤشر مسبق لتصميمات بحثية كمية أكثر مع نظرة عامة تعطي بعض المؤشرات القيمة فيما يتعلق بالمتغيرات التي تستحق اختبارها كميا.
  3. إذا تم فهم القيود، فإنها يمكن أن تكون أداة مفيدة في تطوير دراسة أكثر تركيزا.
  4. يمكن للدراسات الوصفية أن تسفر عن بيانات غنية تؤدي إلى توصيات هامة في الممارسة العملية.
  5. تجمع كمية كبيرة من البيانات للتحليل مفصل.

مساوئ هذه الدراسات

  1. لا يمكن استخدام نتائج البحث الوصفي لاكتشاف إجابة نهائية أو دحض فرضية.
  2. لأن التصاميم الوصفية غالبا ما تستخدم أساليب الملاحظة [بدلا من الطرق الكمية]، فلا يمكن تكرار النتائج.
  3. تعتمد الوظيفة الوصفية للبحث اعتمادا كبيرا على أدوات القياس والملاحظة.

Anastas, Jeane W. Research Design for Social Work and the Human Services. Chapter 5, Flexible Methods: Descriptive Research. 2nd ed. New York: Columbia University Press, 1999; Given, Lisa M. “Descriptive Research.” In Encyclopedia of Measurement and Statistics. Neil J. Salkind and Kristin Rasmussen, editors. (Thousand Oaks, CA: Sage, 2007), pp. 251-254; McNabb, Connie. Descriptive Research Methodologies. Powerpoint Presentation; Shuttleworth, Martyn. Descriptive Research Design, September 26, 2008. Explorable.com website.


التصميم التجريبي (Experimental Design)

التعريف والغرض

مخطط للإجراءات التي تمكن الباحث من الحفاظ على السيطرة على جميع العوامل التي قد تؤثر على نتيجة التجربة. وعند القيام بذلك، يحاول الباحث تحديد أو التنبؤ بما قد يحدث. وغالبا ما يستخدم البحث التجريبي عندما يكون هناك أولوية زمنية في علاقة سببية (سبب يسبق النتيجة)، وهناك اتساق في علاقة سببية (سبب يؤدي دائما إلى نفس التأثير)، ويكون حجم الارتباط كبير. يحدد التصميم التجريبي الكلاسيكي مجموعة تجريبية ومجموعة تحكم. يتم إدارة المتغير المستقل للمجموعة التجريبية وليس للمجموعة الضابطة، ويتم قياس كلا المجموعتين على نفس المتغير التابع. وقد استخدمت التصاميم التجريبية اللاحقة مجموعات أكثر وقياسات أكثر على مدى فترات أطول. يجب أن تحتوي التجارب الحقيقية على التحكم، والعشوائية، والتلاعب.

مميزات هذه الدراسات

  1. تسمح البحوث التجريبية للباحث بالتحكم في الوضع. وبذلك، فإنها تسمح للباحثين بالإجابة على السؤال، “ما الذي يجعل شيئا يحدث؟”
  2. تسمح للباحث بتحديد العلاقة بين السبب والنتيجة بين المتغيرات وتمييز التأثيرات الوهمية من تأثيرات العلاج.
  3. تصاميم البحوث التجريبية تدعم القدرة على الحد من التفسيرات البديلة واستنتاج العلاقات السببية المباشرة في الدراسة.
  4. يوفر هذا النهج أعلى مستوى من الأدلة للدراسات الفردية.

مساوئ هذه الدراسات

  1. التصميم مصطنع، والنتائج قد لا تعمم بشكل جيد على العالم الحقيقي.
  2. قد تغير إعدادات التجارب الاصطناعية سلوكيات أو ردود المشاركين.
  3. التصاميم التجريبية يمكن أن تكون مكلفة إذا كانت هناك حاجة إلى معدات أو مرافق خاصة.
  4. بعض المشاكل البحثية لا يمكن دراستها باستخدام التجربة لأسباب أخلاقية أو فنية.
  5. من الصعب تطبيق طرق اثنوغرافية وأساليب نوعية أخرى على الدراسات المصممة تجريبيا.

Anastas, Jeane W. Research Design for Social Work and the Human Services. Chapter 7, Flexible Methods: Experimental Research. 2nd ed. New York: Columbia University Press, 1999; Chapter 2: Research Design, Experimental Designs. School of Psychology, University of New England, 2000; Chow, Siu L. “Experimental Design.” In Encyclopedia of Research Design. Neil J. Salkind, editor. (Thousand Oaks, CA: Sage, 2010), pp. 448-453; “Experimental Design.” In Social Research Methods. Nicholas Walliman, editor. (London, England: Sage, 2006), pp, 101-110; Experimental Research. Research Methods by Dummies. Department of Psychology. California State University, Fresno, 2006; Kirk, Roger E. Experimental Design: Procedures for the Behavioral Sciences. 4th edition. Thousand Oaks, CA: Sage, 2013; Trochim, William M.K. Experimental Design. Research Methods Knowledge Base. 2006; Rasool, Shafqat. Experimental Research. Slideshare presentation.


التصميم الاستكشافي

التعريف والغرض

يتم تنفيذ التصميم الاستكشافي للمشاكل البحثية التي تكون فيها الدراسات السابقة، التي يمكن الإشارة إليها أو الاعتماد عليها للوصول للنتائج، قليلة أو معدومة. وينصب التركيز على اكتساب رؤى ومعرفة من أجل البحث اللاحق ويتم تنفيذه عندما تكون مشاكل البحث في مرحلة أولية من التحقيق. وغالبا ما تستخدم التصاميم الاستكشافية لفهم الكيفية الأمثل للاستمرار في دراسة مسألة ما، أو إيجاد المنهجية الفعالة التي ستطبق لجمع المعلومات عن الموضوع.

وتهدف البحوث الاستكشافية إلى إنتاج الرؤى الممكنة التالية:

  • الإلمام بالتفاصيل الأساسية، والإعدادات، والمخاوف.
  • صورة جيدة متجذرة للموقف الذي يجري تطويره.
  • توليد أفكار وافتراضات جديدة.
  • تطوير نظريات أو فرضيات مبدئية.
  • تحديد ما إذا كانت الدراسة ممكنة في المستقبل.
  • تنقيح القضايا لمزيد من التحقيق المنهجي وصياغة أسئلة بحث جديدة.
  • توجيه البحوث المستقبلية وتطوير التقنيات.

مميزات هذه الدراسات

  1. التصميم هو نهج مفيد للحصول على معلومات أساسية حول موضوع معين.
  2. البحوث الاستكشافية مرنة ويمكن أن تعالج أسئلة البحث من جميع الأنواع (ماذا، لماذا، كيف).
  3. يتيح فرصة لتحديد مصطلحات جديدة وتوضيح المفاهيم الموجودة.
  4. غالبا ما تستخدم البحوث الاستكشافية لتوليد فرضيات رسمية وتطوير مشاكل بحثية أكثر دقة.
  5. في مجال السياسة أو التطبيق للممارسة، تساعد الدراسات الاستكشافية على وضع أولويات بحثية وتحديد أين ينبغي تخصيص الموارد.

مساوئ هذه الدراسات

  1. تستخدم البحوث الاستكشافية عموما أحجام عينات صغيرة، وبالتالي، فإن النتائج عادة لا يمكن تعميمها على السكان عموما.
  2. الطبيعة الاستكشافية للبحوث تمنع القدرة على التوصل إلى استنتاجات نهائية حول النتائج. فهي توفر رؤية ولكن ليست استنتاجات نهائية.
  3. تتسم عملية البحث التي تقوم عليها الدراسات الاستكشافية بالمرونة ولكنها غير منظمة في كثير من الأحيان، مما يؤدي إلى نتائج مؤقتة ذات قيمة محدودة لصانعي القرار.
  4. يفتقر التصميم إلى معايير صارمة تطبق على طرق جمع البيانات وتحليلها لأن أحد مجالات الاستكشاف يمكن أن يتمثل في تحديد الطريقة أو المنهجيات المثلى التي يمكن أن تناسب مشكلة البحث.

Cuthill, Michael. “Exploratory Research: Citizen Participation, Local Government, and Sustainable Development in Australia.” Sustainable Development 10 (2002): 79-89; Streb, Christoph K. “Exploratory Case Study.” In Encyclopedia of Case Study Research. Albert J. Mills, Gabrielle Durepos and Eiden Wiebe, editors. (Thousand Oaks, CA: Sage, 2010), pp. 372-374; Taylor, P. J., G. Catalano, and D.R.F. Walker. “Exploratory Analysis of the World City Network.” Urban Studies 39 (December 2002): 2377-2394; Exploratory Research. Wikipedia.

التصميم الطولي

التعريف والغرض

تتبع الدراسة الطولية نفس العينة مع مرور الوقت، وتقوم بملاحظات متكررة. على سبيل المثال، يتم في دراسات المسح الطولية مقابلة نفس المجموعة من الناس في فترات منتظمة، مما يمكّن الباحثين من تتبع التغيرات على مر الزمن وتربطها بمتغيرات قد تفسر سبب حدوث التغييرات. تصف التصاميم البحثية الطولية أنماط التغيير وتساعد على تحديد اتجاه وحجم العلاقات السببية. وتؤخذ القياسات على كل متغير على مدى فترتين زمنيتين أو أكثر. ويسمح هذا للباحث بقياس التغير في المتغيرات مع مرور الزمن. ويعتبر هذا نوع من الدراسة الرصدية التي يشار إليها أحيانا باسم دراسة اللوحة.

مميزات هذه الدراسات

1. البيانات الطولية تسهل تحليل مدة ظاهرة معينة.

2. تمكين باحثي المسوح من الاقتراب من أنواع التفسيرات السببية التي لا يمكن الوصول أليها عادة إلا من خلال التجارب.

3 – يسمح التصميم بقياس الاختلافات أو التغيير في متغير من فترة إلى أخرى [أي وصف أنماط التغيير عبر الزمن].

4. تسهل الدراسات الطولية التنبؤ بالنتائج المستقبلية استنادا إلى عوامل سابقة.

مساوئ هذه الدراسات

1. قد تتغير طريقة جمع البيانات مع مرور الوقت.

2. يصعب الحفاظ على سلامة العينة الأصلية على مدى فترة طويلة من الزمن.

3. قد يكون من الصعب إظهار أكثر من متغير واحد في كل مرة.

4 – غالبا ما يحتاج هذا التصميم إلى بيانات بحثية نوعية لشرح التقلبات في النتائج.

5 – يفترض التصميم البحثي الطولي أن الاتجاهات الحالية ستستمر دون تغيير.

6. يمكن أن تستغرق وقتا طويلا لجمع النتائج.

7 – هناك حاجة إلى حجم عينة كبير وأخذ عينات دقيقة للوصول إلى التمثيل.


Anastas, Jeane W. Research Design for Social Work and the Human Services. Chapter 6, Flexible Methods: Relational and Longitudinal Research. 2nd ed. New York: Columbia University Press, 1999; Forgues, Bernard, and Isabelle Vandangeon-Derumez. “Longitudinal Analyses.” In Doing Management Research. Raymond-Alain Thiétart and Samantha Wauchope, editors. (London, England: Sage, 2001), pp. 332-351; Kalaian, Sema A. and Rafa M. Kasim. “Longitudinal Studies.” InEncyclopedia of Survey Research Methods. Paul J. Lavrakas, ed. (Thousand Oaks, CA: Sage, 2008), pp. 440-441; Menard, Scott, editor. Longitudinal Research. Thousand Oaks, CA: Sage, 2002; Ployhart, Robert E. and Robert J. Vandenberg. “Longitudinal Research: The Theory, Design, and Analysis of Change.” Journal of Management 36 (January 2010): 94-120; Longitudinal Study. Wikipedia.


تصميم التحليل التجميعي (Meta-Analysis Design)

التعريف والغرض

التحليل التجميعي (أو التلوي) هو منهجية تحليلية مصممة للتقييم المنهجي وتلخيص النتائج من عدد من الدراسات الفردية، وبالتالي، زيادة حجم العينة الكلي وقدرة الباحث على دراسة النتائج التي تهمه. إن الغرض من ذلك ليس مجرد تلخيص المعرفة الموجودة، ولكن لتطوير فهم جديد لمشكلة البحث باستخدام التفكير المنطقي. وتشمل الأهداف الرئيسية للتحليل التجميعي تحليل الفروق في النتائج بين الدراسات وزيادة الدقة التي تقدر بها الآثار. يعتمد التحليل التلوي المصمم جيدا على الالتزام الصارم بالمعايير المستخدمة في اختيار الدراسات وتوافر المعلومات في كل دراسة لتحليل نتائجها بشكل صحيح. ويمكن لنقص المعلومات أن يحد بشدة من نوع التحليلات والاستنتاجات التي يمكن التوصل إليها. وبالإضافة إلى ذلك، كلما كان الاختلاف أكثر في النتائج بين الدراسات الفردية [التغايرية]، كلما كان من الصعب تبرير التفسيرات التي تحكم ملخصا سليما للنتائج.

يجب أن يستوفي التحليل التلوي المتطلبات التالية لضمان صحة النتائج التي يتم التوصل إليها:

  • وصف واضح للأهداف، بما في ذلك تعريفات دقيقة للمتغيرات والنتائج التي يجري تقييمها.
  • تبرير منطقي جيد وموثق لتحديد واختيار الدراسات.
  • التقييم والإقرار الصريح بأي تحيز لأي باحث عند تحديد واختيار تلك الدراسات.
  • وصف وتقييم درجة عدم التجانس بين حجم عينة الدراسات التي تمت مراجعتها.
  • تبرير التقنيات المستخدمة لتقييم الدراسات.

مميزات هذه الدراسات

  1. يمكن أن تكون استراتيجية فعالة لتحديد الثغرات في الأدبيات.
    1. توفر وسيلة لمراجعة البحوث المنشورة حول موضوع معين على مدى فترة طويلة من الزمن ومن مصادر متنوعة.
    1. مفيدة في توضيح ما هي السياسات أو الإجراءات البرامجية التي يمكن تبريرها على أساس تحليل نتائج البحوث من دراسات متعددة.
    1. توفر وسيلة للتغلب على أحجام العينة الصغيرة في الدراسات الفردية التي ربما قد كانت علاقتها ببعضها ضئيلة.
    1. يمكن استخدامها لتوليد فرضيات جديدة أو تسليط الضوء على المشاكل البحثية للدراسات المستقبلية.

مساوئ هذه الدراسات

  1. يمكن أن تؤدي الانتهاكات الصغيرة في تحديد المعايير المستخدمة في تحليل المحتوى إلى صعوبة في التفسير أو نتائج لا معنى لها.
  2. يمكن أن يسفر حجم العينة الكبير عن نتائج موثوقة، ولكنها ليست بالضرورة صالحة.
  3. عدم وجود توحيد فيما يتعلق، على سبيل المثال، بنوع الأدبيات التي تمت مراجعتها، وكيفية تطبيق الطرق، وكيفية قياس النتائج ضمن عينة الدراسات التي يتم تحليلها، يمكن أن يجعل من الصعب إنجاز عملية التوليف.
  4. ووفقا لحجم العينة، يمكن أن تكون عملية مراجعة وتوليف دراسات متعددة مستهلكة للوقت.

Beck, Lewis W. “The Synoptic Method.” The Journal of Philosophy 36 (1939): 337-345; Cooper, Harris, Larry V. Hedges, and Jeffrey C. Valentine, eds. The Handbook of Research Synthesis and Meta-Analysis. 2nd edition. New York: Russell Sage Foundation, 2009; Guzzo, Richard A., Susan E. Jackson and Raymond A. Katzell. “Meta-Analysis Analysis.” In Research in Organizational Behavior, Volume 9. (Greenwich, CT: JAI Press, 1987), pp 407-442; Lipsey, Mark W. and David B. Wilson.Practical Meta-Analysis. Thousand Oaks, CA: Sage Publications, 2001; Study Design 101. Meta-Analysis. The Himmelfarb Health Sciences Library, George Washington University; Timulak, Ladislav. “Qualitative Meta-Analysis.” In The SAGE Handbook of Qualitative Data Analysis. Uwe Flick, editor. (Los Angeles, CA: Sage, 2013), pp. 481-495; Walker, Esteban, Adrian V. Hernandez, and Micheal W. Kattan. “Meta-Analysis: It’s Strengths and Limitations.” Cleveland Clinic Journal of Medicine 75 (June 2008): 431-439.


سيتم إضافة التصاميم الأخرى قريبًا


[1] De Vaus, D. A. Research Design in Social Research. London: SAGE, 2001; Trochim, William M.K. Research Methods Knowledge Base. 2006.

[2] Gorard, Stephen. Research Design: Creating Robust Approaches for the Social Sciences. Thousand Oaks, CA: Sage, 2013; Leedy, Paul D. and Jeanne Ellis Ormrod.Practical Research: Planning and Design. Tenth edition. Boston, MA: Pearson, 2013; Vogt, W. Paul, Dianna C. Gardner, and Lynne M. Haeffele. When to Use What Research Design. New York: Guilford, 2012.

[3] Coghlan, David and Mary Brydon-Miller. The Sage Encyclopedia of Action Research. Thousand Oaks, CA:  Sage, 2014;

[4] McNiff, Jean. Writing and Doing Action Research. London: Sage, 2014.

[5] Gerring, John. “What Is a Case Study and What Is It Good for?” American Political Science Review, 98 (May 2004): 341-354

[6] Greenhalgh, Trisha, editor. Case Study Evaluation: Past, Present and Future Challenges. Bingley, UK: Emerald Group Publishing, 2015.

[7] Beach, Derek and Rasmus Brun Pedersen. Causal Case Study Methods: Foundations and Guidelines for Comparing, Matching, and Tracing. Ann Arbor, MI: University of Michigan Press, 2016.

[8] Gall, Meredith. Educational Research: An Introduction. Chapter 11, Nonexperimental Research: Correlational Designs. 8th ed. Boston, MA: Pearson/Allyn and Bacon, 2007

عن أ. فرج محمد صوان

استاذ علم اللغة التطبيقي و اللغة الإنجليزية في جامعة طرابلس وعدد من الجامعات الليبية. حصل على الشهادة الجامعية والماجستير من ليبيا، وشهادة في تعليم اللغة الإنجليزية من جامعة سري البريطانية (Surrey)، ودرس برنامج الدكتوراه في جامعة إيسيكس ببريطانيا (Essex). نشر ثمانية كتب والعديد من المقالات والبحوث. مهتم بالملف الليبي والعربي والاسلامي بجميع جوانبه السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية.

شاهد أيضاً

نقد الدراسات النوعية

الملخص كما هو الحال في الدراسات الكمية، ينطوي التحليل النقدي للدراسة النوعية على مراجعة متعمقة …

إظهار شريط المشاركة
إخفاء شريط المشاركة