الرئيسية / البحث العلمي / التعلم الإلكتروني في التعليم العالي: المزايا والعيوب

التعلم الإلكتروني في التعليم العالي: المزايا والعيوب

ملخص
تبحث هذه الدراسة في فعالية استخدام التعلم الإلكتروني في التدريس في مؤسسات التعليم العالي. ففي مؤسسات التعليم العالي تعتبر مسألة استخدام تقنيات المعلومات والاتصالات الحديثة في التدريس والتعلم مهمة للغاية. تقوم هذه الدراسة بمراجعة الأدبيات وتعطي خلفية علمية للدراسة من خلال مراجعة بعض المساهمات التي قدمها العديد من الباحثين والمؤسسات حول مفهوم التعلم الإلكتروني، وخاصة استخدامه في التدريس والتعلم في مؤسسات التعليم العالي. تكشف هذه الدراسة النقاب عن بعض الآراء التي شاركها الأشخاص والمؤسسات على مستوى العالم بشأن اعتماد ودمج تقنيات التعلم الإلكتروني في التعليم من خلال الدراسات الاستقصائية والملاحظات الأخرى. وتبحث أيضًا في معنى أو تعريفات التعلم الإلكتروني كما قدمها باحثون مختلفون والدور الذي يلعبه التعلم الإلكتروني في مؤسسات التعليم العالي فيما يتعلق بعمليات التدريس والتعلم ، ومزايا وعيوب اعتماده وتنفيذه.
الكلمات المفتاحية: التعلم الإلكتروني، تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، التعليم العالي.

مفهوم وتعريف التعلم الإلكتروني
لقد أصبحت الإنترنت إحدى الطرق الحيوية لإتاحة الموارد للبحث والتعلم لكل من المعلمين والطلاب لمشاركة المعلومات والحصول عليها (Richard and Haya 2009). يشمل التعلم الإلكتروني القائم على التكنولوجيا استخدام الإنترنت والتقنيات الهامة الأخرى لإنتاج مواد للتعلم، وتعليم المتعلمين، وكذلك تنظيم الدورات في منظمة (Fry, 2001). لقد كان هناك نقاش مستفيض حول تعريف مشترك لمصطلح التعلم الإلكتروني، حيث تميل التعريفات الحالية وفقًا لدبلن (Dublin, 2003) إلى الكشف عن تخصص واهتمام الباحثين. يغطي التعلم الإلكتروني كمفهوم مجموعة من التطبيقات وطرق وعمليات التعلم (Rossi, 2009). لذلك من الصعب العثور على تعريف مقبول بشكل عام لمصطلح التعلم الإلكتروني ، ووفقًا لأبولينجر وهوكينز (Oblinger and Hawkins, 2005) ودبلن (Dublin, 2003)، لا يوجد حتى تعريف مشترك لهذا المصطلح. قدم هولمز وغاردنر (Holmes and Gardner, 2006) أيضًا تعليقًا على هذه التناقضات بالقول إنه قد يكون هناك العديد من التعريفات لمصطلح التعلم الإلكتروني بعدد الورقات الأكاديمية حول الموضوع. في محاولة لإيجاد معنى مشترك للمصطلح ’التعلم الإلكتروني‘ قام دبلن (Dublin, 2003) بطرح الأسئلة التالية: هل التعلم الإلكتروني دورات دراسية عبر الإنترنت للطلاب عن بعد؟ هل يعني استخدام بيئة التعلم الافتراضية لدعم توفير التعليم القائم على الحرم الجامعي؟ هل يشير إلى أداة على الإنترنت لإثراء وتوسيع وتعزيز التعاون؟ أو هل هو تعلم عبر الإنترنت بالكامل أم جزء من التعلم المدمج؟ (Dublin, 2005). فيما يلي استعراض لبعض تعريفات مصطلح التعلم الإلكتروني كما قدمها باحثون ومؤسسات مختلفون.
في بعض التعريفات ، يشمل التعليم الإلكتروني أكثر من مجرد تقديم دورات تدريبية كاملة عبر الإنترنت. على سبيل المثال ، أشار اوبلينجر وهوكنز (Oblinger and Hawkins, 2005) إلى أن التعلم الإلكتروني قد تحول من دورة تدريبية متكاملة عبر الإنترنت إلى استخدام التكنولوجيا لتقديم جزء من الدورة التدريبية أو كلها بشكل مستقل عن الزمان والمكان الدائمين. كما تصف المفوضية الأوروبية (European Commission, 2001) التعلم الإلكتروني على أنه استخدام تقنيات الوسائط المتعددة الجديدة والإنترنت لزيادة جودة التعلم من خلال تسهيل الوصول إلى المرافق والخدمات وكذلك التبادل والتعاون عن بعد. فيما يلي تعريفات مختلفة للتعلم الإلكتروني.
يشير التعلم الإلكتروني إلى استخدام تقنيات المعلومات والاتصالات لتمكين الوصول إلى موارد التعلم / التدريس عبر الإنترنت. في أوسع معانيه، عرّف عباد وآخرون (Abbad et al, 2009) التعلم الإلكتروني على أنه يعني أي تعلم يتم تمكينه إلكترونيًا. لكنهم قاموا بتضييق هذا التعريف ليعني التعلم الذي يتم تمكينه من خلال استخدام التقنيات الرقمية. وتم تضييق هذا التعريف من قبل بعض الباحثين بأنه أي تعلم يتم تمكينه عبر الإنترنت أو قائم على الويب (LaRose et al, 1998; Keller and Cernerud, 2002).
وفقًا لمالتز وآخرون (Maltz et al, 2005)، يتم تطبيق مصطلح “التعلم الإلكتروني” بوجهات نظر مختلفة، بما في ذلك التعلم الموزع (distributed learning)، والتعلم عن بعد عبر الإنترنت، وكذلك التعلم الهجين. يُعرّف التعلم الإلكتروني، وفقًا لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD, 2005)، على أنه استخدام تقنية المعلومات والاتصالات في عمليات التعليم المتنوعة لدعم وتعزيز التعلم في مؤسسات التعليم العالي، ويشمل استخدام تقنية المعلومات والاتصالات كمكمل للفصول الدراسية التقليدية، التعلم عبر الإنترنت أو المزج بين الوضعين. ووفقًا أيضًا لوينتلينج وآخرون (Wentling et al, 2000)، يشير مصطلح التعلم الإلكتروني إلى اكتساب واستخدام المعرفة التي يتم تسهيلها وتوزيعها في الغالب بالوسائل الإلكترونية. بالنسبة لهم، يعتمد التعلم الإلكتروني على أجهزة الحاسوب والشبكات، ولكن من المحتمل أن يتطور إلى أنظمة تتكون من مجموعة متنوعة من القنوات مثل اللاسلكي والأقمار الصناعية، وتقنيات مثل الهواتف المحمولة (Wentling et al., 2000). في مراجعة الأدبيات حول تعريفات التعلم الإلكتروني ، وجد ليو ووانج (Liu and Wang, 2009) أن ميزات عملية التعلم الإلكتروني تتركز بشكل أساسي على الإنترنت، المشاركة العالمية وموارد التعلم، بث المعلومات ودفق المعرفة عن طريق دورات الشبكة، وأخيرًا مرونة التعلم كبيئة تم إنشاؤها بواسطة الحاسوب للتعلم من أجل التغلب على مشكلات المسافة والوقت (Liu and Wang, 2009). يجادل جوتشل (Gotschall, 2000) بأن مفهوم التعلم الإلكتروني مقترح على أساس التعلم عن بعد، وبالتالي نقل المحاضرات إلى مواقع بعيدة عن طريق عروض الفيديو. ومع ذلك، يدعي ليو ووانج (Liu and Wang, 2009) أن تقدم تقنيات الاتصالات، وخاصة الإنترنت، قد حول التعلم عن بعد إلى تعليم إلكتروني.
كما عرّف باحثون آخرون التعلم الإلكتروني على أنه نهج ثوري (Jennex, 2005; Twigg, 2002) لتمكين القوى العاملة بالمعرفة والمهارات اللازمة لتحويل التغيير إلى فائدة (Jennex, 2005). على سبيل المثال، وصف تويج (Twigg, 2002) نهج التعلم الإلكتروني بأنه يركز على المتعلم بالإضافة إلى تصميمه على أنه يتضمن نظامًا تفاعليًا ومتكررًا وذاتي الخطى وقابل للتخصيص. أشار ويلش وآخرون (Welsh et al., 2003) أيضًا إلى المصطلح على أنه استخدام تقنية شبكات الحاسوب، من خلال الإنترنت أساسًا، لتوفير المعلومات والتعليم للأفراد.
عرف لياو وهوانج (Liaw and Huang, 2003) التعلم الإلكتروني بناءً على ملخصات خصائصه. ففي المقام الأول، يقترحون بيئة وسائط متعددة. ثانيًا، يضمنون عدة أنواع من المعلومات. ثالثًا، أنظمة التعلم الإلكتروني تدعم الاتصال التعاوني، حيث يتمتع المستخدمون بالسيطرة الكاملة على مواقف التعلم الخاصة بهم. رابعًا، شبكات دعم التعلم الإلكتروني للوصول إلى المعلومات. وخامسًا، يتيح التعلم الإلكتروني تنفيذ الأنظمة بحرية على أنواع مختلفة من أنظمة تشغيل الحاسوب.
وفقًا لتاو وآخرون (Tao et al., 2006)، سمحت هذه البيئة الجديدة للتعلم التي تتمحور حول الشبكات الإلكترونية للمتعلمين في الجامعات بتلقي الدعم الفردي وأيضًا الحصول على جداول تعليمية أكثر ملاءمة لهم وكذلك منفصلة عن المتعلمين الآخرين. هذا يسهل مستوى أعلى من التفاعل والتعاون بين المدربين أو المعلمين والأقران مما هو في البيئة التقليدية للتعلم. التعلم الإلكتروني في الأكاديميا الذي يتميز باستخدام مركبات الوسائط المتعددة جعل عملية التعلم أكثر نشاطًا وتشويقًا وإمتاعًا (Liaw et al., 2007). تشمل المركبات الرئيسية التي جعلت من التعلم الإلكتروني أكثر التقنيات التعليمية الواعدة وفقًا لهامر وتشامبي (Hammer and Champy, 2001) و لياو وآخرون (Liaw et al., 2007) الخدمة والتكلفة والجودة والسرعة. من الواضح أن التعلم الإلكتروني يمكن أن يُمكّن الطلاب في مستويات التعليم العالي من اكتساب تعليمهم في نفس الوقت الذي يتابعون فيه أهدافهم الشخصية بالإضافة إلى الحفاظ على حياتهم المهنية، دون الحاجة إلى الحضور والخضوع لجدول زمني صارم (Borstorff and Lowe, 2007). و دعمًا لهذا الفكر ذكرت كارثا (Kartha, 2006) أن عدد الدورات عبر الإنترنت قد زاد بشكل واضح نتيجة للفوائد التي تم تحقيقها لكل من المتعلمين والجامعات.
صنف القحطاني (Algahtani, 2011) في تقييمه لفعالية تجربة التعلم الإلكتروني في المملكة العربية السعودية تعريفات التعلم الإلكتروني من ثلاث وجهات نظر مختلفة: منظور التعلم عن بعد (Perraton, 2002; Alarifi, 2003; Holmes and Gardner, 2006)، المنظور التقني (Wentling et al. 2000; Nichols, 2003) وأيضًا من منظور التعلم الإلكتروني كمنهجية تعليم (Khan, 2005; Schank, 2000).
لذلك يمكن أن نستنتج مما سبق أنه من الصعب تحديد تعريف مشترك للتعلم الإلكتروني. يشير بعض المؤلفين إلى التعلم الإلكتروني على أنه يوفر دورات كاملة عبر الإنترنت فقط في حين أنه يشتمل على خدمات مكملة للويب وتعتمد على الويب لتوفير العمليات التعليمية والدعم.

أنواع التعلم الإلكتروني
هناك طرق متنوعة لتصنيف أنواع التعلم الإلكتروني. وفقًا للقحطاني (Algahtani, 2011)، كانت هناك بعض التصنيفات المبنية على مدى مشاركتها في التعليم. تعتمد بعض التصنيفات أيضًا على توقيت التفاعل. قسّم القحطاني (Algahtani, 2011) التعلم الإلكتروني إلى نوعين أساسيين، يتألفان من التعلم الإلكتروني القائم على الحاسوب والتعليم الإلكتروني عبر الإنترنت.
وفقًا للقحطاني (Algahtani, 2011)، يشتمل التعلم القائم على الحاسوب على استخدام مجموعة كاملة من الأجهزة والبرامج المتاحة عموما لاستخدام تقنية المعلومات والاتصالات، كما يمكن استخدام كل مكون بإحدى طريقتين: تعليم مُدار بالحاسوب (computer-managed instruction) والتعلم بمساعدة الحاسوب (computer-assisted-learning). في التعلم بمساعدة الحاسوب، بالنسبة له، يتم استخدام أجهزة الحاسوب بدلاً من الأساليب التقليدية من خلال توفير برامج تفاعلية كأداة دعم داخل الفصل أو كأداة للتعلم الذاتي خارج الفصل. ومع ذلك، في التعليم المدار بواسطة الحاسوب، يتم استخدام أجهزة الحاسوب لغرض تخزين واسترجاع المعلومات للمساعدة في إدارة التعليم.
يعتبر التعلم القائم على الإنترنت وفقًا لألموسى (Almosa, 2001) تحسينًا إضافيًا للتعلم القائم على الحاسوب، وهو يجعل المحتوى متاحًا على الإنترنت، مع جاهزية الروابط بمصادر المعرفة ذات العلاقة، والأمثلة وخدمات البريد الإلكتروني والمراجع التي يمكن استخدامها من قبل المتعلمين في أي وقت ومكان بالإضافة إلى توافر أو غياب المعلمين أو المدربين (Almosa, 2001). صنف زيتون (Zeitoun, 2008) هذا من خلال مدى استخدام هذه الميزات في التعليم، الأسلوب المختلط أو الممزوج أكثر، الأسلوب المساعد، وأسلوب التعليم عبر الإنترنت بالكامل. فالأسلوب المساعد يكمل الطريقة التقليدية حسب الحاجة. ويوفر الوضع المختلط أو الممزوج شهادة قصيرة المدى لطريقة تقليدية جزئيًا. أما أسلوب التعليم عبر الإنترنت بالكامل، وهو التحسين الأكثر اكتمالا، فيتضمن الاستخدام الحصري للشبكة للتعلم (Zeitoun, 2008).
وصف القحطاني (Algahtani, 2011) أسلوب التعليم عبر الإنترنت بالكامل بأنه “متزامن” أو “غير متزامن” من خلال تطبيق تخصيص التوقيت الاختياري للتفاعل. يشتمل التوقيت المتزامن على وصول بديل عبر الإنترنت بين المعلمين أو المدربين والمتعلمين، أو بين المتعلمين، أما غير المتزامن فهو يسمح، بالنسبة له، لجميع المشاركين بنشر التواصل إلى أي مشارك آخر عبر الإنترنت (Algahtani, 2011; Almosa and Almubarak, 2005) . يسمح النوع المتزامن للمتعلمين بالمناقشة مع المعلمين وأيضًا فيما بينهم عبر الإنترنت في نفس الوقت باستخدام أدوات مثل مؤتمرات الفيديو وغرف الدردشة. ووفقًا لألموسى والمبارك (Almosa and Almubarak, 2005) فإن هذا النوع يوفر ميزة التغذية الراجعة الفورية. أما الأسلوب غير المتزامن فيسمح أيضًا للمتعلمين بالمناقشة مع المدربين أو المعلمين وكذلك فيما بينهم عبر الإنترنت في أوقات مختلفة. ولذلك فهو ليس تفاعلًا في نفس اللحظة بل لاحقًا باستخدام أدوات مثل المناقشة المتسلسلة ورسائل البريد الإلكتروني (Almosa and Almubarak, 2005; Algahtani, 2011)، مع ميزة أن المتعلمين قادرون على التعلم في الوقت الذي يناسبهم. في حين أن العيب هو أن المتعلمين لن يكونوا قادرين على تلقي تغذية راجعة فورية من المعلمين وكذلك زملائهم المتعلمين (Almosa and Almubarak, 2005).

استخدام التعلم الإلكتروني في التعليم
أدى تطوير الوسائط المتعددة وتقنية المعلومات، بالإضافة إلى استخدام الإنترنت كأسلوب جديد للتدريس، إلى تغييرات جذرية في عملية التدريس التقليدية (Wang et al., 2007). أدى التطور في تقنية المعلومات، وفقًا ليانغ وأرجوماند (Yang and Arjomand, 1999)، إلى توليد المزيد من الخيارات لتعليم اليوم. اعترفت أجندات أعمال المدارس والمؤسسات التعليمية بالتعلم الإلكتروني على أنه ينطوي على إمكانية تحويل الأشخاص والمعرفة والمهارات والأداء (Henry, 2001). ووفقًا أيضًا للوف وفراي (Love and Fry, 2006)، فإن الكليات والجامعات ومؤسسات التعليم العالي الأخرى تتسابق لتعزيز قدرة الدورات عبر الإنترنت في سوق تعليم إلكتروني سريع التطور. لقد أصبح التعلم الإلكتروني أكثر أهمية في مؤسسات التعليم العالي، حيث أدى إدخال وتوسيع مجموعة من أدوات التعلم الإلكتروني إلى إحداث العديد من التغييرات في مؤسسات التعليم العالي، لا سيما عندما يتعلق الأمر بتقديم التعليم وعمليات الدعم (Dublin, 2003).
مثلما توجد أنواع مختلفة من التعلم الإلكتروني، هناك أيضًا طرق مختلفة لتوظيف الأسلوب في التعليم. اكتشف القحطاني (Algahtani, 2011)، في تقييمه لفعالية التعلم الإلكتروني وتجربته في المملكة العربية السعودية، ثلاثة نماذج متميزة لاستخدام التعلم الإلكتروني في التعليم بما في ذلك “التعلم الإلكتروني المساعد والمدمج وعبر الإنترنت”. وفيما يلي توضيح للطرق الثلاث لاستخدام تقنيات التعلم الإلكتروني كما اكتشفها القحطاني (Algahtani, 2011).
التعلم الإلكتروني المساعد هو الوضع الذي يتم فيه استخدام التعلم الإلكتروني كمساعد في الفصول الدراسية التقليدية مما يوفر الاستقلال النسبي للمتعلمين أو الطلاب (Algahtani, 2011). وفي التعلم الإلكتروني المدمج، أوضح القحطاني (Algahtani, 2011) وزيتون (Zeitoun, 2008) أنه بهذه الطريقة في استخدام التعلم الإلكتروني، يتم مشاركة مواد الدورة التدريبية والشروحات بين طريقة التعلم التقليدية وطريقة التعلم الإلكتروني في بيئة الفصل الدراسي. أما النوع الثالث، وهو التعلم عبر الإنترنت، فيخلو من المشاركة التعليمية التقليدية أو المشاركة في الفصول الدراسية. ففي هذا الشكل من الاستخدام، يكون التعلم الإلكتروني كليًا بحيث يكون هناك أقصى قدر من الاستقلالية للمتعلمين أو الطلاب (Algahtani, 2011; Zeitoun, 2008). ذهب زيتون (Zeitoun, 2008) إلى أبعد من ذلك ليشرح أن النموذج عبر الإنترنت ينقسم إلى تعلم الفردي وتعلم تعاوني، حيث يتكون التعلم التعاوني أيضًا من التعلم المتزامن وغير المتزامن (Zeitoun, 2008).

مزايا وعيوب اعتماد التعلم الإلكتروني في التعليم العالي
مزايا أو فوائد التعلم الإلكتروني
إن اعتماد التعلم الإلكتروني في التعليم وخاصة لمؤسسات التعليم العالي له فوائد عديدة، ونظراً لمزاياه وفوائده المتعددة، يعتبر التعلم الإلكتروني من أفضل أساليب التعليم. وفي هذا الشأن، قدمت العديد من الدراسات والمؤلفين فوائد ومزايا مستمدة من تبني تقنيات التعلم الإلكتروني في المدارس (Klein and Ware, 2003; Algahtani, 2011; Hameed et al, 2008; Marc, 2002; Wentling et al. 2000; Nichols, 2003).
تعطي بعض الدراسات الميزة للتعلم الإلكتروني من حيث قدرته على التركيز على احتياجات المتعلمين الفرديين. على سبيل المثال، لاحظ مارك (Marc, 2000) في كتابه عن استراتيجيات التعلم الإلكتروني لتقديم المعرفة في العصر الرقمي أن إحدى مزايا التعلم الإلكتروني في التعليم هي تركيزه على احتياجات المتعلمين الفرديين كعامل مهم في عملية التعليم (وليس على احتياجات المعلمين أو المؤسسات التعليمية). وقد استقينا بعد مراجعة الأدبيات ذات العلاقة القائمة التالية لبعض مزايا اعتماد التعلم الإلكتروني في التعليم:

  1. يتسم التعلم الإلكتروني بالمرونة عند أخذ قضايا الزمان والمكان بعين الاعتبار. فلكل طالب رفاهية اختيار المكان والزمان الذي يناسبه. ووفقًا لسميدلي (Smedley, 2010)، فإن اعتماد التعلم الإلكتروني يوفر للمؤسسات وكذلك الطلاب أو المتعلمين مرونة كبيرة في الوقت ومكان التسليم أو الاستلام وفقًا لمعلومات التعلم.
  2. إن التعلم الإلكتروني يعزز فعالية المعرفة والمؤهلات من خلال سهولة الوصول إلى كمية هائلة من المعلومات.
  3. إن التعلم الإلكتروني قادر على توفير فرص للعلاقات بين المتعلمين من خلال استخدام منتديات المناقشة. من خلال هذا، فإن التعلم الإلكتروني يساعد في إزالة الحواجز التي من المحتمل أن تعيق المشاركة بما في ذلك الخوف من التحدث إلى المتعلمين الآخرين. كما أن التعلم الإلكتروني يُحفّز الطلاب على التفاعل مع الآخرين، فضلاً عن تبادل وجهات النظر المختلفة واحترامها. بالإضافة إلى أنه يُسهّل التواصل ويحسّن العلاقات التي تدعم التعلم، حيث لاحظ واجنر (Wagner et al., 2008) أن التعلم الإلكتروني يتيح فرصًا إضافية للتفاعل بين الطلاب والمعلمين أثناء تقديم المحتوى.
  4. يعتبر التعلم الإلكتروني فعالاً من حيث التكلفة بمعنى أنه ليست هناك حاجة لأن يُسافر الطلاب أو المتعلمين. كما أنه فعال من حيث التكلفة بمعنى أنه يوفر فرصًا للتعلم لأكبر عدد ممكن من المتعلمين دون الحاجة إلى العديد من المباني.
  5. إن التعلم الإلكتروني يأخذ دائمًا في الاعتبار الفروق الفردية بين المتعلمين. يفضل بعض المتعلمين، على سبيل المثال، التركيز على أجزاء معينة من الدورة، بينما يكون الآخرون مستعدون لمراجعة الدورة التدريبية بأكملها.
  6. إن التعلم الإلكتروني يساعد في تعويض ندرة أعضاء هيئة التدريس، بما في ذلك المدربين أو المعلمين وكذلك الميسرين وفنيي المختبرات وما إلى ذلك.
  7. إن استخدام التعلم الإلكتروني يسمح بالتقدم الذاتي. فعلى سبيل المثال، تسمح الطريقة غير المتزامنة لكل طالب بالدراسة وفقًا لتقدمه وسرعته سواء كان بطيئًا أو سريعًا. وبالتالي فهو يزيد من الرضا ويقلل من التوتر (Codone, 2001; Amer, 2007; Urdan and Weggen, 2000; Algahtani, 2011; Marc, 2002; Klein and Ware, 2003)
    لقد لخص هولمز وجاردنر (Holmes and Gardner, 2006) مزايا التعلم الإلكتروني المذكورة أعلاه من خلال ملاحظة أن قدرة التعلم الإلكتروني على تقييم الطلاب وتعلمهم أثناء تعلمهم، وفي نفس الوقت، تعزز تفاعل تجاربهم التعليمية من خلال التعلم التعاوني، والتنوع الثقافي، والعولمة، والقضاء على حدود المكان والزمان. إن الميزة الأكثر أهمية، بالإضافة إلى ميزة التعلم الإلكتروني في التعليم، هي أنه يركز على الطلاب أو المتعلمين (Holmes and Gardner, 2006).
    من خلال التعلم الإلكتروني، وفقًا لرابا (Raba, 2005)، يمكن تحقيق الأهداف في أقصر وقت بأقل قدر من الجهد. فكل من المتعلمين والمدربين قادرون على تحقيق الإنجاز ومواكبة التطور أثناء حصلوهم على الخبرة التي يوفرها العديد من المتخصصين في مختلف مجالات المعرفة. ووفقًا لخان (Khan, 2005)، فإن تأثير التعلم الإلكتروني على أخلاقيات التعليم مضمون. وذلك لأن بيئات التعلم الإلكتروني متسامحة، وتقدم طرق جيدة لتوفير وصول متساوٍ إلى المعلومات بغض النظر عن مواقع المستخدمين وأعمارهم وأصولهم العرقية وأجناسهم (Khan, 2005). كما أن بيئة التعلم الإلكتروني تشجع المتعلمين على الاعتماد على أنفسهم لسبب أن المدرسين لم يعودوا المصدر الوحيد للمعرفة. وبدلاً من ذلك أصبحوا مستشارين ومرشدين (Alsalem, 2004). كما أن التعلم الإلكتروني يساعد أيضًا في إعداد المجتمع للتواصل العالمي والحوار مع الآخرين (Zeitoun, 2008). ومع ذلك، وفقًا للقحطاني (Algahtani, 2011)، فإن الفوائد المحتملة للتعلم الإلكتروني أعظم من فوائد التعلم التقليدي إذا تم استخدام التعلم الإلكتروني وتطبيقه بطرق مناسبة.
    لاحظ مؤلفون مثل زانج وآخرون (Zhang et al., 2006) وجوداهيل وآخرون (Judahil et al., 2007) الآثار الإيجابية للتعلم الإلكتروني من منظور الطلاب أو المتعلمين. أكد زانج وآخرون (Zhang et al., 2006) على أن التعلم الإلكتروني يسمح بالاستكشاف والتعلم المرن ويقلل من الحاجة للذهاب إلى الفصول الدراسية. ويسمح التعلم الإلكتروني، وفقًا لزانج وآخرون (Zhang et al., 2006)، للمتعلمين بمشاهدة الأنشطة التي يتم إجراؤها في الفصل عبر الفيديو التفاعلي، وعند تسجيلها، سيمكن مشاهدة الدروس والاستماع إليها عدة مرات حسب الحاجة. وفقًا لبراون وآخرون (Brown et al., 2008) و وجوداهيل وآخرون (Judahil et al., 2007)، فإن هذا يوفر للمعلمين عدة طرق للتفاعل مع المتعلمين ومنحهم ملاحظات (تغذية راجعة) فورية. ومع ذلك، وفقًا لجوداهيل وآخرون (Judahil et al., 2007)، من الضروري لأولئك الذين يتبنون التقنية المتقدمة أثناء عملية التدريس والتعلم أن يكون لديهم مجموعة متنوعة من المهارات في تقنية المعلومات والاتصالات (Information and Communication Technology, ICT).
    تقترح دراسات أخرى (Singh, 2001; Hemsley, 2002; and Sadler-Smith 2000) مزايا وفوائد أخرى للتعلم الإلكتروني للطلاب. فعلى سبيل المثال، وفقًا لسينغ (Singh, 2001)، تمكننا أنظمة التعلم الإلكتروني من تحسين الاتصال بين الطلاب وبينهم وبين أعضاء هيئة التدريس أو المدرسين. ولاحظ هيمسلي (Hemsley, 2002) أن الطلاب بدوام كامل وبدوام جزئي يمكنهم المشاركة في مواد الدرجة التي يختارونها من أي مكان أو موقع، مما يوفر للأشخاص الذين غيروا مواقع إقامتهم أو سافروا، موردًا يسهل الوصول إليه لتجربة التعلم. كما لاحظ سادلر-سميث (Sadler-Smith, 2000) وبراون وآخرون (Brown et al,. 2001) أن تبني وتنفيذ التعلم الإلكتروني يوفر للأشخاص ذوي الإعاقة فرصة لمواصلة تعليمهم من أي مكان.

مساوئ التعلم الإلكتروني
على الرغم من المزايا التي يتمتع بها التعلم الإلكتروني عند اعتماده في التعليم، إلا أن له أيضًا بعض العيوب. تشمل الدراسات التي تحدد عيوب التعلم الإلكتروني (Collins et al. 1997; Klein and Ware, 2003; Hameed et al, 2008; Almosa, 2002; Akkoyuklu and Soylu, 2006; Lewis, 2000; Scott et al. 1999; Marc, 2002; Dowling et al, 2003; Mayes, 2002). على سبيل المثال، رغم الادعاءات القائلة بأن التعلم الإلكتروني يمكن أن يحسّن جودة التعليم، يجادل داولينج وآخرون (Dowling et al., 2003) بأن إتاحة المواد التعليمية عبر الإنترنت يحسّن التعلم فقط لأشكال محددة من التقييم الجماعي. كما تساءل مايز (Mayes, 2002) عما إذا كان التعلم الإلكتروني مجرد أداة دعم لأساليب التعلم الموجودة. تكمن الإدانة الأكثر شيوعًا للتعلم الإلكتروني في الغياب التام للتفاعلات الشخصية الحيوية، ليس فقط بين المتعلمين والمعلمين، ولكن أيضًا بين الزملاء المتعلمين (Young, 1997; Burdman, 1998). ووفقًا لألموسى (Almosa, 2002)، فإنه بغض النظر عن جميع عيوب التعلم الإلكتروني، هناك الكثير من الفوائد التي تلهم استخدامه وتشجع البحث عن طرق لتقليل عيوبه. وعموما فإن عيوب التعلم الإلكتروني المدرجة في الدراسات المختلفة تشمل ما يلي:

  1. التعلم الإلكتروني كأسلوب تعليمي يجعل المتعلمين يخضعون للتأمل والبُعد، فضلاً عن الافتقار إلى التفاعل أو الارتباط. ولذلك فهو يتطلب حافزًا قويًا للغاية ومهارات إدارة الوقت من أجل تقليل هذه الآثار.
  2. فيما يتعلق بالإيضاح والتبيين والتفسير، قد تكون طريقة التعلم الإلكتروني أقل فعالية من طرق التعلم التقليدية. فعملية التعلم تكون أسهل بكثير وجها لوجه مع المدربين أو المعلمين.
  3. عندما يتعلق الأمر بتحسين مهارات التواصل لدى المتعلم، فقد يكون للتعلم الإلكتروني تأثير سلبي. فعلى الرغم من أن المتعلمين قد يكون لديهم معرفة أكاديمية ممتازة، إلا أنهم قد لا يمتلكون المهارات اللازمة لتقديم المعرفة المكتسبة للآخرين.
  4. نظرًا لأن الاختبارات والتقييمات في التعلم الإلكتروني يتم الإشراف عليها بشكل متكرر بالوكالة، فقد يكون من الصعب، إن لم يكن من المستحيل، التحكم في أنشطة مثل الغش أو تنظيمها.
  5. قد يكون التعلم الإلكتروني عرضة للقرصنة، والانتحال، والغش، ومهارات الاختيار غير الكافية، والاستخدام غير المناسب للنسخ واللصق.
  6. قد يؤثر التعلم الإلكتروني سلبًا على مهارات التنشئة الاجتماعية ويحد من دور المدربين كمديرين للعملية التعليمية.
  7. لا يمكن لجميع التخصصات استخدام التعلم الإلكتروني بشكل فعال في التعليم. على سبيل المثال، قد تكون المجالات العلمية التي تتطلب خبرات عملية وتدريب عملي أكثر صعوبة في الدراسة عبر التعلم الإلكتروني. جادل الباحثون بأن الاستفادة من التعلم الإلكتروني في العلوم الاجتماعية والإنسانية يكون ملائمًا أكثر مما يكون في مجالات مثل العلوم الطبية والهندسة حيث توجد حاجة لتطوير المهارات العملية.
  8. قد يؤدي التعلم الإلكتروني أيضًا إلى الازدحام أو الاستخدام المكثف لبعض المواقع الإلكترونية. وقد يؤدي ذلك إلى تكاليف غير متوقعة من حيث الوقت والمال (Collins et al. 1997; Klein and Ware, 2003; Hameed et al, 2008; Almosa, 2002; Akkoyuklu & Soylu, 2006; Lewis, 2000; Scott et al. 1999; Marc, 2002).

الخلاصة
يتضمن التعلم الإلكتروني استخدام الأدوات الرقمية للتعليم والتعلم. فهو يستخدم الأدوات التقنية لتمكين المتعلمين من الدراسة في أي وقت وفي أي مكان. وهو ينطوي على التدريب وتقديم المعرفة والتغذية الراجعة، ويحفز الطلاب على التفاعل مع بعضهم البعض وتبادل وجهات النظر المختلفة واحترامها. كما إنه يسهل التواصل ويحسّن العلاقات التي تدعم التعلم. وعلى الرغم من بعض التحديات التي تمت مناقشتها أعلاه، فقد سعت الأدبيات إلى شرح دور التعلم الإلكتروني تحديدًا وكيف كان للتعلم الإلكتروني تأثير قوي في التدريس والتعلم. أدى اعتماده في بعض المؤسسات إلى زيادة وصول أعضاء هيئة التدريس والمتعلمين إلى المعلومات. إن البيئة الثرية بالتعاون بين الطلاب يمكن أن تحسّن المعايير الأكاديمية. تشير الأدبيات العامة التي تشرح مزايا وعيوب التعلم الإلكتروني إلى الحاجة إلى تنفيذه في التعليم العالي لأعضاء هيئة التدريس والإداريين والطلاب لكي يتمتعوا بالمزايا الكاملة التي يجلبها اعتماده وتنفيذه.

المراجع
Abbad, M. M., Morris, D., & de Nahlik, C. (2009). Looking under the Bonnet: Factors Affecting Student Adoption of E-Learning Systems in Jordan. The International Review of Research in Open and Distance Learning.
Abbit, J. T., & Klett, M. D. (2007). Identifying influences on attitudes and self –efficacy beliefs towards technology integration among pre-service educators: Electronic Journal for the integration of technology in Education, 6, 28-42.
Adams, D. A; Nelson, R. R.; Todd, P. A. (1992), “Perceived u, ease of use, and usage of information technology: A replication”, MIS Quarterly 16: 227–247.
Ajzen, I. (1985). From intentions to actions: A theory of planned behavior. In J. Kuhl, & J. Beckmann (Eds.), Springer series in social psychology (pp. 11-39). Berlin: Springer.
Akkoyuklu, B. & Soylu, M. Y. (2006). A study on students‟ views on blended learning environment. Turkish Online Journal of Distance Education, 7(3), ISSN 1302-6488.
Al-adwan, A., & Smedly, J. (2012). Implementing E-Learning in the Jordanian Higher Education System: Factors Affecting Impact. International Journal of Education and Development using Information and Communication Technology (IJEDICT), 2012, Vol. 8, Issue 1, 121-135.
Alarifi, Y. (2003). E-learning Technology: Promising Method, E-learning International Conference, Saudi Arabia 23-25/3/2003, Riyadh: King Faisal School.
Algahtani, A.F. (2011). Evaluating the Effectiveness of the E-learning Experience in Some Universities in Saudi Arabia from Male Students’ Perceptions, Durham theses, Durham University.
Alias, N. A., & Zainuddin, A. M. (2005). Innovation for Better Teaching and Learning: Adopting the Learning Management System. Malaysian Online Journal of Instructional Technology, 2(2), 27-40.
Alkhateeb F., AlMaghayreh E. Aljawarneh S., Muhsin Z., Nsour A. E-learning Tools & Technologies in Education: A Perspective.
Almosa, A. (2002). Use of Computer in Education, (2nd ed), Riyadh: Future Education Library.
Almosa, A. & Almubarak, A. (2005). E-learning Foundations and Applications, Saudi Arabia: Riyadh.
Alsalem, A. (2004). Educational Technology and E-learning, Riyadh: Alroshd publication.
Amer, T. (2007). E-learning and Education, Cairo: Dar Alshehab publication.
Anderson, P. (2007). “What is Web 2.0? Ideas, technologies and implications for education. JISC Technology and Standards Watch”. http://www.jisc.ac.uk/media/documents/techwatch/tsw0701b.pdf accessed 11 December, 2006.
Anderson, S., & Maninger, R, (2007). Preservice teachers’ abilities, beliefs, and intentions regarding technology integration. Journal of Educational Computing Research, 37 (2), 151-172.
Andersson, A., (2008). Seven Major Challenges for e-learning in Developing Countries: Case Study eBIT, Sri Lanka, International Journal of Education and Development using ICT, Vol. 4, Issue 3.
Arabasz, P., Pirani, J. & Fawcett, D. (2003). Supporting e-learning in higher education. [Online]. Available at http://net.educause.edu.
Awidi, I.T, (2008). Developing an e-learning Strategy for Public Universities in Ghana, EDUCAUSE Quarterly, Vol. 31 No. 2, EDUCASE, 66-69. Implementation of e-Learning in Ghanaian Tertiary Institutions (A Case Study of KNUST).
Borstorff, P. C., & Lowe, S. L. (2007). Student perceptions and opinions toward e-learning in the college environment. Academy of Educational Leadership Journal, 11(2), 13–30.
Boud, D., & Middleton, H., (2003). ‘Learning from others at work: communities of practice and informal learning’, Journal of workplace learning, vol. 15, no.5, pp. 194-202.
Brown, C., Thomas, H., Merwe, A. & Dyk, L. (2008). The impact of South Africa’s ICT Infrastructure on higher Education. [online]. Available at http://sun025.sun.ac.za. Accessed on 27/02/2014.
Brown, D., Cromby, J., & Standen, P. (2001). The effective use of virtual environments in the education and rehabilitation of students with intellectual disabilities. British Journal of Educational Technology, 32(3), p. 289-299.
Burdman, P. (1998). Cyber U. Anaheim (California) Orange County Register, September 13, sec. 1, p. 9.
Burn J., & Thongprasert, N., (2005). “A Culture-based model for strategic implementation of virtual education delivery”, International Journal of Education and Development using ICT, Vol. 1, No. 1.
Carswell, A. D. & Venkatesh, V. (2002). ‘Learner Outcomes in an Asynchronous Distance Educational Environment.’ International Journal of Human-Computer Studies 56, (5) 475-494.
Clark, R. C., & Mayer, R. E. (2003). e-Learning and the science of instruction. San Francisco: Jossey-Bass.
Codone, S. (2001) An e-Learning Primer, Raytheon Interactive. Available from: http://faculty.mercer.edu
Collins, J., Hammond, M. & Wellington, J. (1997). Teaching and Learning with Multimedia, London: Routledge.
Conference on Information & Communication Technologies: from Theory to Applications, Damascus, 2008, 1-5
Creswell, J. (2003). “Research Design: Qualitative, Quantitative and Mixed Method Approaches. 2nd edition. Thousand oaks, CA: Sage.
Davis, F.D. (1989). ‘Perceived usefulness, perceived ease of use, and user acceptance of information technology.’ MIS Quarterly 13, (3) 319-340.
Department for Education and Skill (2004) “Use of interactive whiteboards in history”. http://publications.teachernet.gov.uk/eOrderingDownload/DfES-0812-2004_History.pdf. accessed 11 February, 2007.
Dowling, C., Godfrey, J. M. & Gyles N. (2003). “Do Hybrid Flexible Delivery Teaching Methods Improve Accounting Students’ Learning Outcomes,” Accounting Education: An International Journal, 12 (4), 373-391.
Dublin, L. (2003). If you only look under the street lamps……Or nine e-Learning Myths. The e-Learning developers journal. http://www.eLearningguild.com.
Dutton, W. H., Cheong, P. H., & Park, N. (2003). The social shaping of a virtual learning environment: The case of a university-wide course management system. The Electronic Journal of e-Learning, 2(1).Available: http://www.ejel.org/volume-2/vol2-issue1/issue1-art3-dutton-cheong-park.pdf
Eke, H. N. (2009). The Perspective of E-Learning and Libraries: challenges and opportunities. Unpublished article, completion.
Engel Brecht, E. (2005). Adapting to changing expectations: postgraduate students’ experience of an e-learning Tax Program, Computers and Education, 45, 2, 217-229.
European Commission (2001). The eLearning Action Plan: Designing tomorrow’s education. http://www.elearningeuropa.info.
Falvo, D., & Johnson, B. (2007).The Use of Learning Management Systems in the United States. TechTrends, 51(2), 40-45. http://dx.doi.org/10.1007/s11528-007-0025-9
Fares, A. (2007).ICT Infrastructure, Applications, Society, and Education. Nairobi, (2007). Nairobi: Strathmore University.
Fishbein, M. & Ajzen, I. (1975). Belief, attitude, intention and behavior: An introduction to theory and research. Reading, MA: Addison-Wesley.
Fry, K. (2001). E-learning markets and providers: some issues and prospects. Education Training, 233-239.
Gefen, D. (2003). ‘TAM or Just Plain Habit: A Look at Experienced Online Shoppers.’ Journal of End User Computing 15, (3) 1-13.
Ghana Ministry of Education (2008). ICT in Education. November, Accra: Ghana.
Gotschall M. (2000). E-learning strategies for executive education and corporate training. Fortune 141(10): 5–59.
Gulbahar, Y. (2007). Technology planning: A Roadmap to successful technology integration in schools. Computers and Education, 49 (4), 943-956.
Hameed, S. Badii, A. & Cullen, A. J. (2008). Effective e-learning integration with traditional learning in a blended learning environment. European and Mediterranean conference on information system, (25-26).
Hanson, P., & Robson, R. (2004). Evaluating course management technology: A pilot study. Boulder, CO: Educause Center for Applied Research, Research Bulletin, Issue 24. Available: http://www.educause.edu/library/ERB0424.
Hawkins, B.L., & Rudy, J. A. (2008). Educause core data service: Fiscal year 2007summary report. Boulder, CO: Educause. Available: http://net.educause.edu/ir/library/pdf /PUB8005.pdf.
Hedberg, J.G. (1989). CD-ROM: Expanding and shrinking resource based learning Journal of Educational Technology, 5(1), 56-75 The Columbia Electronic Encyclopedia, 6th ed. Copyright © 2012, Columbia University: digital versatile disc|Infoplease.com http://www.infoplease.com/encyclopedia/science/digital-versatile-disc.html #ixzz2uXHQNdHH
Hemsley, C. (2002). Jones International University’s focus on quality eLearning opens doors for students worldwide. Business Media, 39(9), pp. 26-29.
Holmes, B. & Gardner, J. (2006). E-Learning: Concepts and Practice, London: SAGE Publications.
Hunsinger, J. (2005). “How to determine your readiness for mobile e-learning. Information policy”. http://i-policy.typepad.com/informationpolicy/2005/04/how_to_determin.html accessed 26, March, 2007.
Ishtaiwa, F. (2006). Factors influencing Faculty Participation in E-learning: The Case of Jordan. Unpublished dissertation. (USA: Washington University).
Jennex, M.E. (2005). Case Studies in Knowledge Management. Idea Group Publishing: Hersley.
Johnson, L. et al. (2010). 2010 Horizon Report: K-12 Edition. The New Media Consortium. Austin, Texas.
JuhadiI, N., Samah, A & Sarah, H. (2007). Use of Technology, Job Characteristics and work outcomes: A case of Unitary Instructors. International Review of business Research papers, 3 (2)184-203.
Karim, M.R.A., & Hashim, Y. (2004), “The Experience of e-learning Implementation at the Universiti Pendidikan Sultan Idris, Malaysia”, Malaysian Online Journal of Instructional Technology, Vol. 1, No. 1, pp 50-59.
Kartha, C. P. (2006). Learning business statistics vs. traditional. Business Review, 5, 27–33.
Keller, C. & Cernerud, L. (2002).Students’ perception of e-learning in university education. Learning, Media and Technology, 27(1), 55-67.
Khan BH. (2001). A Framework for Web-based Learning. Educational Technology Publications: Engelwood Cliffs.
Khan, B. H. (2005). Managing E-learning: Design, Delivery, Implementation and Evaluation, Hershey, PA: Information Science Publishing.
Klein, D. & Ware, M. (2003). E-learning: new opportunities in continuing professional development. Learned publishing, 16 (1) 34-46.
Kocur, D., & Kosc, P., (2009) “E-learning Implementation in Higher Education”, Acta Electrotechnicaet Informatica, Vol. 9, No. 1, pp20-26.
Koohang, A. Riley, L. Smith, T. (2009) E-Learning and Constructivism: From Theory to Application. Interdisciplinary Journal of E-Learning and Learning Objects: Volume 5.
Kwofie, B., and Henten, A. (2011). The Advantages and Challenges of E‐Learning Implementation: The Story of a Developing Nation. Paper presented on 3rd World Conference on Educational Sciences Bahcesehir University, Conference Centre Istanbul – Turkey.
LaRose, R., Gregg, J., & Eastin, M. (1998). Audio graphic tele-courses for the Web: An experiment. Journal of Computer Mediated Communications, 4(2).
Levine, A. & Sun, J. (2002). Barriers to Distance Education. [Online]. Available at http://www.acenet.edu.Accesed on 25/02/2014.
Lewis, N. J. (2000). The Five Attributes of Innovative E-Learning, Training and Development, Vol. 54, No. 6, 47 51.
Liaw, S.S., Huang, H.M. (2003). Exploring the World Wide Web for on-line learning: a perspective from Taiwan. Educational Technology 40(3): 27–32.
Liu, Y., & Wang, H. (2009). A comparative study on e-learning technologies and products: from the East to the West. Systems Research & Behavioral Science, 26(2), 191–209.
Lonn, Steven, D. (2009). PhD dissertation .student use of a learning management system for group projects: a case study investigating interaction, collaboration, and knowledge construction. University of Michigan. Dissertation Abstracts International, Volume: 71-01, Section: A, page: 0158.; 174 p.
Love, N. & Fry, N. (2006). “Accounting Students’ Perceptions of a Virtual Learning Environment: Springboard or Safety Net?” Accounting Education: An International Journal, 15 (2), 151-166.
Macharia, J & Nyakwende, E. (2009). Factors affecting the adoption and diffusion of internet in higher educational institutions in Kenya. Journal of Language, Technology and Entrepreneurship in Africa, 1, 2, 6-23.
Macharia, J. & Nyakwende, E. (2010). Influence of university factors on the students’ acceptance of internet based learning tools in higher education. Journal of Communication and Computer, 7, 10, 72-82.
Maltz, L., Deblois, P. & The EDUCAUSE Current Issues Committee. (2005). Top Ten IT Issues. EDUCAUSE Review, 40 (1), 15-28.
Marc, J. R. (2002). Book review: e-learning strategies for delivering knowledge in the digital age. Internet and Higher Education, 5, 185-188.
Michel, D. (1996). Two-year College and the Internet: An Integration Practices and Beliefs of Faculty Users, PhD Thesis, U.S.A: University of Minnesota.
Muhsin, H., (….) “The Using of E-Learning Techniques to Improve the Medical Education”, 3rd International Conference.
Nichols, M. (2003). A Theory for E-Learning, Educational Technology and Society, Vol. 6, No.2, 1-10.
Nor, A. & Ahmed, M. (2005). Innovation for better teaching and learning: Adopting the Learning Management System. Malaysian online journal of instructional technology. Vol. 2, No.2, 27-40.
Oblinger, D. G., & Hawkins, B. L. (2005). The myth about E-learning. Educause review.
OECD (2005). E-learning in tertiary education [Online]. Available at http://www.cumex.org. (Accessed 27 /02/ 2014).
Organization for Economic Co-Operation and Development (OECD). (2005) “E-learning in Tertiary Education”.Policy Briefs. http://www.oecd.org/dataoecd/27/35/35991871.pdf accessed 8 January 2006.
Pagram, P., & Pagram, J., (2006). “Issues in e-learning: A Thai Case Study”, The Electronic Journal of Information Systems in Developing Countries, Vol. 26, No. 6, 1-8.
Papastergiou, M. (2006). Course management systems as tools for the creation of online learning environments: Evaluation from a social constructivist perspective and implications for their design. International Journal on E-Learning, 5(4), 593-622. Available: http:// www.editlib.org/p/6084.
Perraton, H. (2002). Open and Distance Learning in the Developing World, London: Routledge.
Prensky, M. (2009). ‘H. Sapiens Digital: From Digital Immigrants and Digital Natives to Digital Wisdom’, Innovate: Journal of Online Education, Vol. 5, issue 3, 1-9.
Rabah, M. (2005) E-learning, Jordan: Dar Almnahej Publisher.
Richard, H., & Haya, A. (2009). Examining student decision to adopt web 2.0 technologies: theory and empirical tests. Journal of computing in higher education, 21(3), 183-198.
Rosenberg J.M. (2001). E-learning: Strategies for Delivering Knowledge in the Digital Age. McGraw-Hill: New York.
Rossi.P.G. (2009). Learning environment with artificial intelligence elements. Journal of e-learning and knowledge society, 5(1), 67-75.
Sadler-Smith, E. (2000). “Modern” learning methods: rhetoric and reality. Personnel Review, 29(4), 474-490.
Salmon, G. (2004). E-moderating: the key teaching and learning online. (2nd Ed.) UK: Routledge.
Schank, R. C. (2000). A Vision of Education for the 21st Century, T.H.E. Journal. Vol. 27, No. 6, 43-45.
Scott B., Ken C. H. & Edwin M. G. (1999). The Effects of Internet-Based Instruction on Student Learning, Journal of Asynchronous Learning Network, Vol. 3, No. 2, 98-106.
Seidel, G., (2009). Facebook friends/fiends. Teacher, (204), 60-63.
Selim, H.M. (2003). ‘An Empirical Investigation of Student Acceptance of a Course Websites. Computers and Education 40, (4) 343- 360.
Senge, P.M. (2000). The Fifth Discipline: the Art and Practice of the Learning Organization. Double Day Currency: New York.
Serwatka, J. (2002). Improving student performance in distance learning courses. The Journal of Technological Horizons in Education, 29(9), 46-52.
Sife A.S., Lwoga E.T. & Sanga, C. New technologies for teaching and learning: Challenges for higher learning institutions in developing countries.
Singh H. (2001) Building effective blended learning programs. Educational Technology 43(6): 51-4.
Smedley, J.K. (2010). Modelling the impact of knowledge management using technology. OR Insight (2010) 23, 233–250.
Smith, G. & Taveras, M. (2005). The Missing Instructor: Does E-Learning Promotes Absenteeism. E-learn Magazine, 5 (1), 1-18.
Sokoine University of Agriculture, Tanzania IJEDICT), 2007, Vol. 3, Issue 2, 57-67.
Soloway, E., Guzdial, M., & Hay, K. E. (1994). Learner-centered design: The challenge for HCI in the 21st century. Interactions, 1(2), 36-48. doi:10.1145/174809.174813.
Stoel, L. & Lee, K. H. (2003). ‘Modeling the Effect of Experience on the Student Acceptance of Web-Based Courseware.’ Internet research: Electronic Network Applications and Policy 13, (5) 364- 374.
Szajna, B. (1996). Empirical Evaluation of the Revised Technology Acceptance Model. Management Science 42 (1):85-92.
Tagoe M. (2012). Students’ perceptions on incorporating e-learning into teaching and learning at the University of Ghana international Journal of Education and Development using Information and Communication Technology (IJEDICT), Vol. 8, Issue 1, 91-103.
Tao, Y. H., Yeh, C. R., & Sun, S. I. (2006). Improving training needs assessment processes via the Internet: system design and qualitative study. Internet Research, 16 (4), 427–49.
Twigg C. (2002). Quality, cost and access: the case for redesign. In The Wired Tower. Pittinsky MS (ed.). Prentice-Hall: New Jersey. p. 111–143.
UNESCO (2006). Teachers and Educational Quality: Monitoring Global Needs for 2015.
Ur T.A. & Weggen C.C. (2000). Corporate E-Learning: Exploring a New Frontier, San Francisco, CA: WR Hambrecht and Co. Available from: http://www.spectrainteractive.com.
Vencatachellum, I. & Munusami, V. (2006). Barriers to effective corporate e-learning in Mauritius. [Online].Available at http://uom.academia.edu.Accessed on 27/02/2014.
Venkatesh, V. & Davis, F. (2000). ‘A Theoretical Extension of the Technology Acceptance Model: Four Longitudinal Field Studies.’ Management Science 46, (2) 186-204.
Wagner, N., Hassanein, K. & Head, M. (2008). Who is responsible for E-learning in Higher Education? A Stakeholders’ Analysis. Educational Technology & Society, 11 (3), 26-36.
Wang, Y. S., Wang, Y. M., Lin, H. H., & Tang, T. I. (2003). Determinants of user acceptance of Internet banking: An empirical study. International Journal of Service Industry Management, 14, 501–519.
Welsh ET, Wanberg CR, Brown EG, Simmering M.J. (2003). E-learning: emerging uses, empirical results and future directions. International Journal of Training and Development 2003(7): 245–258.
Wentling T.L, Waight C, Gallagher J, La Fleur J, Wang C, Kanfer A. (2000). E-learning – a review of literature. Knowledge and Learning Systems Group NCSA 9.1–73.
Wood, R., & Ashfield, J. (2008). The use of the interactive whiteboard for creative teaching and learning in literacy and mathematics: a case study. British Journal of Educational Technology, 39 (1), 84-96.
Yang, N. & Arjomand, L. H. (1999). “Opportunities and Challenges in Computer- Mediated Business Education: An Exploratory Investigation of Online Programs,” Academy of Educational Leadership Journal, 3 (2), 17-29.
Young, J. R. (1997). “Rethinking the Role of the Professor in an Age of High-Tech Tools,” The Chronicle of Higher Education, 44 (6).
Zeitoun, H. (2008). E-learning: Concept, Issues, Application, Evaluation, Riyadh: Dar Alsolateah publication.
Zemsky, R. Massy, W. (2004). Thwarted Innovation: What Happened to e-learning and Why. Available at: http://www.irhe.upenn.edu.
Zhang, D., ZHOU, L., BrIggs, R. & Nunamaker, J. (2006). Instructional video in e-learning: Assessing the impact of interactive video on learning effectiveness. Information & Management, 43 (1), 15-27.

عن أ. فرج محمد صوان

استاذ علم اللغة التطبيقي و اللغة الإنجليزية في جامعة طرابلس وعدد من الجامعات الليبية. حصل على الشهادة الجامعية والماجستير من ليبيا، وشهادة في تعليم اللغة الإنجليزية من جامعة سري البريطانية (Surrey)، ودرس برنامج الدكتوراه في جامعة إيسيكس ببريطانيا (Essex). نشر ثمانية كتب والعديد من المقالات والبحوث. مهتم بالملف الليبي والعربي والاسلامي بجميع جوانبه السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية.

شاهد أيضاً

البحث العملي في الفصول الدراسية

لقد تطورت فكرة الأبحاث التي يقودها المعلم في التعليم الثانوي في أواخر الستينات وأوائل السبعينيات. تم تبني مصطلح 'البحث العملي' لوصف الدراسات الصغيرة التي يجريها معلمي الفصول الدراسية. يصف كيمس (Kemmis, 1983) هذا النوع من الأبحاث بأنه شكل من أشكال البحث الذاتي التأملي من قبل المشاركين في المواقف الاجتماعية (بما فيها التعليمية) من أجل تحسين عقلانية وعدالة ممارساتهم الاجتماعية والتعليمية، وفهمهم لتلك الممارسات ، والأوضاع التي تتم فيها تلك الممارسات.

إظهار شريط المشاركة
إخفاء شريط المشاركة