أهمية علم اللغة لمعلم اللغة

تكمن أهمية علم اللغة لمعلم اللغة في أنه الدراسة العلمية للغات ، وبالتالي فهو ذات أهمية كبيرة لمدرسي اللغات. يساعد علم اللغة المعلمين على التعرف على أصول الكلمات واللغات وتطبيقاتها التاريخية وأهميتها في العصر الحديث. إن هذا النهج في تدريس اللغة يساعد الطلاب على اكتساب فهم أفضل وأكثر عمقًا لمهامهم وتوقعات منتجات أعمالهم.

استخدامات علم اللغة في التدريس

إن استخدام علم اللغة في التعليم مستمر في النمو، وغالبًا ما يكون متعدد التخصصات بطبيعته. فهو لا يُستخدم فقط من قبل مدرسي اللغة ، بل يستخدم أيضا في تنمية الطفولة المبكرة ، وكذلك في علم النفس والأنثروبولوجيا (علم الإنسان). علم اللغة ليس فقط دراسة اللغة ، ولكنه يشمل أيضًا التطور والسياق التاريخي للغة، وتطوير الكلام والذاكرة. كما يشمل بنية ومعنى الخطاب، واللغات المكتوبة بالإضافة إلى فهم السياق الذي تستخدم فيه كلمات معينة.

اللغات الاجنبية

عند تدريس لغة أجنبية، يعد علم اللغة مهم لمعلم اللغة لأن توفير السياق التاريخي لأصول الكلمات يمكن أن يساعد الطلاب على فهم أفضل للغة. هذا مهم بشكل خاص عندما يتعلق الأمر بفهم الاختلافات بين حديث التخاطب ، والكلام الرسمي ، والقواعد المجردة حول استخدام الكلمة في الثقافات المختلفة (McQuerrey, Lisa, 2018). ويمكن أن يتداخل هذا في الواقع مع اللهجات الإقليمية داخل نفس البلد.

اللغة الانجليزية

يعتبر علم اللغة مهم بنفس القدر لمدرسي اللغة الذين يعلمون اللغة الإنجليزية. فعلم اللغة  يساعد الطلاب على فهم اللهجات الإقليمية والعامية. كما أنه يساعد الطلاب على التعرف على أصول الأقوال والعبارات التي تطورت عبر الزمن، والتي قد لا يكون لها نفس الصلة أو المعنى في المجتمع المعاصر. كما يمكن أن يساعد علم اللغة على الوقاية من الحرج الذاتي الذي يسببه استخدام كلمات شائعة لها سياق تاريخي قد يجعلها غير مناسبة أو مهينة في مجتمع مهذب.

علم اللغة في الكتابة

عندما يقدم مدرس اللغة تعليمات حول الكتابة والإنشاء، يكون فهم علم اللغة أمرًا مهمًا في مساعدة الطلاب على تكوين مادة لها تأثيرها المقصود. على سبيل المثال ، يلعب علم اللغة دورًا في جعل مقالة جدلية مقنعة، إذا استطاع الكاتب تسخير معرفته في استخدام الكلمات لترسيخ وتقديم موقف بشكل أفضل. وبالمثل، يمكن لفهم علم اللغة أن يساعد طلاب الكتابة الابداعية على تطوير نثر يتحدث لحواس القارئ وينقلها إلى حالة مختلفة من الواقع.

في مجتمع يتواصل فيه الناس أكثر من أي وقت مضى عن طريق الوسائل الإلكترونية ، قد نفتقر للإنشاء أو المعنى أو حتى التبادل الحقيقي للأفكار من خلال الكلمات المكتوبة. إن تدريس ودراسة علم اللغة يوفر الأدوات اللازمة للحفاظ على فن القراءة والكتابة والتواصل. وهذا أمر ضروري في الساحة التعليمية ومكان العمل والمجتمع.